السيد مصطفى الخميني

8

تفسير القرآن الكريم

للمتقين ) * ( 1 ) . فعلى هذا يختص الاسم بالقرآن ولذلك اشتهر به ، وما وجدت في الكتاب العزيز إطلاقه على سائر الكتب . وأما وجه التسمية والإطلاق فهو معلوم لا يحتاج إلى الإطالة المنهي عنها والإطناب المزعج . وسيظهر وجوه توصيفه في خلال الآيات الشريفة - إن شاء الله تعالى - بأوصاف مختلفة وعناوين شتى ، فعلى هذا تزداد أسمائه وألقابه إلى العشرات على ما ضبطه بعض المفسرين ( 2 ) ، ولا تنحصر بالأربعة ، وغير خفي أن الخلط بين ما هو في حكم العلم وغيره ، غير جائز . وما هو العلم لهذا الكتاب هو القرآن برفض خصوصية المعنى ، بخلاف سائر الألقاب .

--> 1 - الأنبياء ( 21 ) : 48 . 2 - الإتقان في علوم القرآن 1 : 178 ، روح المعاني 1 : 33 - 37 .