السيد مصطفى الخميني

205

تفسير القرآن الكريم

هكذا : بسم الله وبالرحمن وبالرحيم ، أو باسم الله وبالرحمن الرحيم ، فيكون " الرحمن " مبنيا على العلمية ، وحذف الجار فتوى أصحابنا . وهنا قول آخر وهو : أن معنى " الرحيم " ، أي بالرحيم وصلتم إلى الله وإلى الرحمن ، فالرحيم نعت محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وقد نعته تعالى بذلك ، فقال : * ( رؤوف رحيم ) * ، فعليه يكون الرحيم مجرورا بالباء المحذوف ( 1 ) . وفساد الاستدلال واضح ، مع عدم مناسبة ذلك مع قراءته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هذه الآية في مقام الامتثال والتذلل .

--> 1 - الجامع لأحكام القرآن 1 : 106 .