الترمذي

49

سنن الترمذي

مصحية من آنية الجنة ، من شرب منها لم يظمأ . آخر ما عليه عرضه مثل طوله ، ما بين عمان إلى أيلة . ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل " . هذا حديث حسن صحيح غريب . وفي الباب عن حذيفة ابن اليمان وعبد الله بن عمرو وأبى برزة الأسلمي وابن عمر وحارثة بن وهب والمستورد بن شداد . وروى عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " حوضي كما بين الكوفة إلى الحجر الأسود " . 14 باب 2563 حدثنا أبو حصين عبد الله بن أحمد بن يونس ، أخبرنا عبثر بن القاسم عن حصين وهو ابن عبد الرحمن عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : " لما أسرى بالنبي صلى الله عليه وسلم جعل يمر بالنبي والنبيين ومعهم القوم والنبي والنبيين ومعهم الرهط والنبي والنبيين وليس معهم أحد حتى مر بسواد عظيم ، فقلت من هذا قيل موسى وقومه ولكن ارفع رأسك فانظر . قال فإذا هو سواد عظيم قد سد الأفق من ذا الجانب ومن ذا الجانب ، فقيل هؤلاء أمتك وسوى هؤلاء من أمتك سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ، فدخل ولم يسألوه ولم يفسر لهم . فقالوا نحن هم ، وقال قائلون هم أبناء الذين ولدوا على الفطرة والاسلام ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون . فقام عكاشة بن محصن فقال : أنا منهم يا رسول الله ؟ قال نعم . ثم جاءه آخر فقال أنا منهم ؟