الترمذي
370
سنن الترمذي
5156 حدثنا ابن أبي عمر ، أخبرنا سفيان عن علي بن زيد بن جدعان عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر ، وبيدي لواء الحمد ولا فخر ، وما من نبي يومئذ ، آدم فمن سواه إلا تحت لوائي ، وأنا أول من ينشق عنه الأرض ولا فخر " . قال : فيفزع الناس ثلاث فزعات ، فيأتون آدم فيقولون : أنت أبونا آدم فاشفع لنا إلى ربك ، فيقول : إني أذنبت ذنبا أهبطت منه إلى الأرض ، ولكن ائتوا نوحا ، فيأتون نوحا فيقول إني دعوت على أهل الأرض دعوة فأهلكوا ، ولكن اذهبوا إلى إبراهيم ، فيأتون إبراهيم فيقول : إني كذبت ثلاث كذبات . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما منها كذبة إلا ما حل بها عن دين الله ، ولكن ائتوا موسى ، فيأتون موسى فيقول : إني قد قتلت نفسا ، ولكن ائتوا عيسى ، فيأتون عيسى فيقول : إني عبدت من دون الله ، ولكن ائتوا محمدا صلى الله عليه وسلم . قال : فيأتوني فأنطلق معهم " . قال ابن جدعان : قال أنس : " فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها فيقال : من هذا ؟ فيقال : محمد ، فيفتحون لي ويرحبون بي ، فيقولون : مرحبا ، فأخر ساجدا ، فيلهمني الله من الثناء والحمد ، فيقال لي : ارفع رأسك وسل تعط ، واشفع تشفع ، وقل يسمع لقولك ، وهو المقام المحمود الذي قال