الترمذي

86

سنن الترمذي

لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى ثلاث خصال أو خلال أيتها أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم : ادعهم إلى الاسلام والتحول من دراهم إلى دار المهاجرين ، وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فإن لهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين ، وإن أبوا أن يتحولوا فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجرى عليهم ما يجرى على الاعراب ، ليس لهم في الغنيمة والفئ شئ إلا أن يجاهدوا ، فإن أبوا فاستعن بالله عليهم وقاتلهم . وإذا حاصرت حصنا فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه واجعل لهم ذمتك وذمم أصحابك ، فإنكم إن تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم خير لكم من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله ، وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلوهم على حكم الله فلا تنزلوهم ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدرى أتصيب حكم الله فيهم أم لا أو نحو ذا ) . وفي الباب عن النعمان بن مقرن وحديث بريدة حديث حسن صحيح . 1667 حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن علقمة ابن مرثد نحوه بمعناه وزاد فيه : ( فإن أبوا فخذ منهم الجزية ، فإن أبوا فاستعن بالله عليهم ) . هكذا رواه وكيع وغير واحد عن سفيان وروى غير محمد بن بشار عن عبد الرحمن بن مهدي وذكر فيه أمر الجزية . 1668 - حدثنا الحسن بن علي الخلال حدثنا عفان حدثنا حماد بن