الترمذي

7

سنن الترمذي

امرأة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها الحد وأقامه على الذي أصابها ، ولم يذكر أنه جعل لها مهرا . هذا حديث غريب وليس إسناده بمتصل ، وقد روى هذا الحديث من غير هذا الوجه : سمعت محمدا يقول عبد الجبار بن وائل بن حجر لم يسمع من أبيه ولا أدركه يقال إنه ولد بعد موت أبيه بأشهر . والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم : أن ليس على المستكره حد . 1478 - حدثنا محمد بن يحيى ، حدثنا محمد بن يوسف عن إسرائيل ، حدثنا سماك بن حرب عن علقمة بن وائل الكندي عن أبيه : ( أن امرأة خرجت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم تريد : الصلاة فتلقاها رجل فتجللها فقضى حاجته منها ، فصاحت ، فانطلق . ومر بها رجل فقالت : إن ذلك الرجل فعل بي كذا وكذا . ومرت بعصابة من المهاجرين فقالت : إن ذلك الرجل فعل بي كذا وكذا ، فانطلقوا فأخذوا الرجل الذي ظنت أنه وقع عليها ، فأتوها ، فقالت : نعم هو هذا . فأتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أمر به ليرجم قام صاحبها الذي وقع عليها فقال : يا رسول الله ، أنا صاحبها ، فقال لها : اذهبي فقد غفر الله لك ، وقال للرجل قولا حسنا ، وقال للرجل الذي وقع عليها ارجموه ، وقال : لقد تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم ) . هذا حديث حسن غريب صحيح . وعلقمة بن وائل بن حجر سمع من أبيه وهو أكبر من عبد الجبار بن وائل ، عبد الجبار بن وائل لم يسمع من أبيه .