الترمذي

352

سنن الترمذي

ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحل له مكة ، ألست من أهل المدينة ، وهو ذا أنطلق معك إلى مكة ، قال : فوالله ما زال يجئ بهذا حتى قلت فلعله مكذوب عليه ، ثم قال : يا أبا سعيد والله لأخبرنك خبرا حقا والله إني لا عرفه وأعرف والده وأين هو الساعة من الأرض ، فقلت : تبا لك سائر اليوم . هذا حديث حسن . 2348 - حدثنا عبد بن حميد ، أخبرنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بابن صياد في نفر من أصحابه منهم عمر بن الخطاب وهو يلعب مع الغلمان عند أطم بنى مغالة وهو غلام ، فلم يشعر حتى ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره بيده ثم قال : أنشهد أنى رسول الله ؟ فنظر إليه ابن صياد قال : اشهد أنك رسول الأميين . قال : ثم قال ابن صياد للنبي صلى الله عليه وسلم : أنشهد أنى رسول الله ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : آمنت بالله ورسله ، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : ما يأتيك ؟ قال ابن صياد : يأنيني صادق وكاذب . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : خلط عليك الامر ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني قد خبأت لك خبيئا وخبأ له يوم تأتى السماء بدخان مبين . فقال ابن صياد : وهو الدخ . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اخسأ فلن تعدو قدرك . قال عمر : يا رسول الله ، ائذن لي فأضرب عنقه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن يك حقا فلن تسلط عليه ، وإن لا يك فلا خير لك في قتله ) .