الترمذي

76

سنن الترمذي

وقد روى عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه : ( من المذي الوضوء ، ومن المنى الغسل ) . وهو قول عامة أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم وبه يقول سفيان ، والشافعي ، واحمد ، وإسحاق . 84 باب ما جاء في المذي يصيب الثوب 115 حدثنا هناد حدثنا عبدة عن محمد بن إسحاق عن سعيد بن عبيد ، هو ابن السباق ، عن أبيه عن سهل بن حنيف قال : ( كنت القى من المذي شدة وعناء ، فكنت أكثر منه الغسل . فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسألته عنه ؟ فقال : إنما يجزئك من ذلك الوضوء . فقلت : يا رسول الله ، كيف بما يصيب ثوبي منه ؟ قال : يكفيك أن تأخذ كفا من ماء فتنضح به ثوبك حيث ترى انه أصاب منه ) . قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح . ولا نعرفه الا من حديث محمد بن إسحاق في المذي مثل هذا . وقد اختلف أهل العلم في المذي يصيب الثوب ، فقال بعضهم : لا يجزى إلا الغسل ، وهو قول الشافعي ، وإسحاق . وقال بعضهم : يجزئه النضح . وقال أحمد : أرجوا أن يجزئه النضح بالماء . 85 باب ما جاء في المنى يصيب الثوب 116 حدثنا هناد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن همام بن الحرث قال : ضاف عائشة ضيف ، فأمرت له بملحفة صفراء ، فنام فيها ، فاحتلم ، فاستحيا أن يرسل بها وبها أثر الاحتلام ،