الشيخ الطوسي

155

التبيان في تفسير القرآن

فتوجست ركز الأنيس فراعها * عن ظهر غيب والأنيس سقامها ( 1 ) والمعنى : إنا قد أهلكنا أمما كثيرة أعظم منهم كثرة ، وأكثر أموالا وأشد خصاما فلم يغنهم ذلك لما أردنا اهلاكهم ، فكيف ينفع هؤلاء ذلك ، وهم أضعف منهم في جميع الوجوه ، وبين ان حكم هؤلاء حكم أولئك في أن لا يبقى لهم عين ولا اثر . * * *

--> ( 1 ) تفسير الطبري 16 / 89