الشيخ الطوسي

204

التبيان في تفسير القرآن

76 - سورة الدهر : وتسمى سورة الانسان ، وتسمى سورة الأبرار ، وهي مكية في قول ابن عباس والضحاك وغيرهما . وقال قوم : هي مدنية وهي احدى وثلاثون آية بلا خلاف بسم الله الرحمن الرحيم ( هل أتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا ( 1 ) إنا خلقنا الانسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا ( 2 ) إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا ( 3 ) إنا اعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا ( 4 ) إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا ( 5 ) عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا ( 6 ) يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا ( 7 ) ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ( 8 ) إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا ( 9 ) إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا ) ( 10 ) عشر آيات . قرأ ( سلاسلا ) منونا نافع والكسائي وأبو بكر عن عاصم اتباعا للمصحف