الشيخ الطوسي
المقدمة 73
التبيان في تفسير القرآن
( 78 ) وصول الأخيار إلى أصول الأخبار . للشيخ حسين العاملي والد الشيخ البهائي ص 71 طبع طهران سنة 1306 ه . هذا ما أمكننا القيام به خدمة لشيخ الطائفة أجزل الله أجره ، وكان ذلك من أحلي أمانينا وأعذبها حيث كما نفكر في ذلك منذ زمن بعيد فقد كنا عقدنا النية على اصدار كتابين ندرس في الأول حياة كل من المحمدين الثلاثة المتقدمة ( 1 ) محمد ابن يعقوب الكليني صاحب ( الكافي ) ( 2 ) الشيخ الصدوق محمد بن علي القمي صاحب ( من لا يحضره الفقيه ) ( 3 ) شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي رحمهم الله . وفي الثاني المحمدين الثلاثة المتأخرين : ( 1 ) محمد بن مرتضى الشهير بالفيض صاحب ( الوافي ) ( 2 ) محمد بن الحسن الحر العاملي صاحب ( الوسائل ) ( 3 ) محمد باقر بن محمد تقي المجلسي صاحب ( البحار ) ( * ) . أداء لحقهم واعترافا بفضلهم ، غير أن تراكم الأشغال وكثرة العوارض حالا بيننا وبين هذه الأمنية . على أننا كتبنا في أواخر ذي القعدة سنة 1374 ه . رسالة صغيرة قوامها إحدى عشرة صفحة في حال كتاب ( الكافي ) وهل يوجد فيه خبر ضعيف أولا ؟ ولم لم يعرضه على السفراء الأربعة ؟ إلى غير ذلك ، وكان تأليفها جوابا عن سؤال وجهه الينا الخطيب الشهير الشيخ عباس قلي التبريزي المعروف بالواعظ الچرندابي ، الا أنها كانت خاصة بالكتاب لا بحياة مؤلفه ، ولذلك بقينا بصدد انتهاز الفرصة للعودة إلى ذلك وغيره مما ذكرناه لولا أن خاب رجاؤنا بعد النازلة التي حلت بنا في المحرم هذه السنة ، فقد حطمت الآمال ، وأوهنت العزائم ، وأماتت الهمم ، وذهبت ببقايا القوى ، ولم نزل رغم التحسن الظاهري في حالة لا تدع راحة ولا تعرف الاستقامة وقد عاقتنا عن كثير من الأعمال ، وأخرتنا عن مهام الأشغال العلمية وغيرها .
--> هؤلاء الستة من أقطاب هذه الطائفة وعمدها وأركانها وحفظة آثارها ومآثرها ، ولهم على الشيعة الإمامية فضل لا ينكر ومنة عظيمة ، وعلى كتبهم حتى يوم الناس هذا مدار العمل ، وتسمى مؤلفات المتقدمين بالكتب الأربعة ، ومؤلفات المتأخرين ، بالجوامع المتأخرة .