الخطيب البغدادي
437
تاريخ بغداد
وكان يقرئ القرآن بالكوفة من خلافة عثمان إلى إمرة الحجاج ، وقدم المدائن في حياة حذيفة بن اليمان ، وقد سقنا خبر قدومه المدائن مع أبيه في ذكر الصحابة الذين قدموا المدينة فغنينا عن إعادته . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي وأبو علي بن الصواف ، وأحمد بن جعفر بن حمدان قالوا : حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، حدثنا يحيى بن آدم ، حدثنا عبد الرحمن بن حميد قال : سمعت أبا إسحاق يقول : أقرأ أبو عبد الرحمن السلمي القرآن في المسجد أربعين سنة . أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي - بنيسابور - أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن القاسم العبدي - بجرجان - حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا محمد بن عبيد بن حساب ، حدثنا حماد بن زيد عن عطاء بن السائب قال : دخلنا على أبي عبد الرحمن السلمي في مرضه الذي مات فيه ، قال : فذهب بعض القوم يرجيه ، فقال : أنا أرجو ربي ، وقد صمت له ثمانين رمضانا . أخبرنا محمد بن أحمد بن يوسف الصياد ، أخبرنا أحمد بن يوسف بن خلاد ، حدثنا الحارث بن محمد ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب قال : دخلنا على عبد الله بن حبيب وهو يقضي في مسجده فقلنا : يرحمك الله لو تحولت إلى فراشك ؟ فقال : حدثني من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة ، تقول الملائكة اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه " . قال : فأريد أن أموت وأنا في مسجدي . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر ، حدثنا الوليد بن بكر ، حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي ، حدثني أبي قال : وأبو عبد الرحمن السلمي عبد الله بن حبيب الضرير المقرئ كوفي تابعي ثقة . أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي ،