الخطيب البغدادي
228
تاريخ بغداد
أنس ، وحفص بن ميسرة ، وشريك بن عبد الله ، وإبراهيم بن سعد ، وعلي بن مسهر ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، وسفيان بن عيينة ، وأبو معاوية الضرير . روى عنه إبراهيم بن هانئ النيسابوري ، ويعقوب بن شيبة ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، وأبو علي المعمري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبيد العجل ، وأحمد بن محمد بن الجعد الوشاء ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، ومحمد بن محمد الباغندي ، وأبو القاسم البغوي . وكان قد كف بصره في آخر عمره ، فربما لقن ما ليس من حديثه . ومن سمع منه وهو بصير ، فحديثه عنه حسن . وقال أبو حاتم الرازي : كان كثير التدليس وهو صدوق . أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي عمر بن قيصر الضبي - بأصبهان - حدثنا محمد بن عبد الله بن نسير ، حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، حدثنا سويد ، حدثنا ابن أبي الرجال ، حدثنا ابن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قال في ديننا برأيه فاقتلوه " . أخبرنا الأزهري ، حدثنا عبد الله بن عثمان الصفار ، أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي ، حدثنا عبد الله بن علي بن المديني قال : سئل أبي عن سويد الأنباري فحرك رأسه وقال : ليس بشئ ، وقال : الضرير إذا كانت عنده كتب فهو عيب شديد . وقال : هذا أحد رجلين ، إما رجل يحدث من كتابه ، أو من حفظه . ثم قال : هو عندي لا شئ . قيل له فإنه يحفظ ثلاثة آلاف ! قال : فهذا أشد ، يكرر عليه . أخبرنا البرقاني ، حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي ، حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم ، حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي قال : سمعت أبا زرعة يقول : قلنا ليحيى بن معين : إن سويد بن سعيد يحدث عن ابن أبي الرجال عن ابن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من قال في ديننا برأيه فاقتلوه " فقال يحيى : سويد ينبغي أن يبدأ به فيقتل . قلت لأبي زرعة : سويد يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح ، قال : هذا حديث إسحاق بن نجيح ، إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال . قلت : فقد رواه لغيرك عن إسحاق ، فقال : عسى قيل له فرجع . قرأت على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي قال : سمعت محمد