الخطيب البغدادي

172

تاريخ بغداد

محمد البغوي ، حدثني أحمد بن زهير قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ولد سفيان سنة سبع وتسعين . أخبرنا ابن الفضل ، أخبرنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا يعقوب قال : قال أبو نعيم : مات سفيان الثوري سنة إحدى وستين ومائة . أخبرنا ابن رزق ، أخبرنا عثمان بن أحمد ، حدثنا حنبل قال : حدثني أبو عبد الله ، حدثنا يحيى بن سعيد قال : مات سفيان الثوري سنة إحدى وستين ، في أولها . أخبرنا الحسن بن الحسين بن العباس ، أخبرنا جدي لأمي إسحاق بن محمد بن إسحاق النعالي ، أخبرنا عبد الله بن إسحاق المدائني ، حدثنا قعنب بن المحرر الباهلي قال : مات سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري سنة إحدى وستين ومائة بالبصرة ، وصلى عليه أخ لابن عياش ، جاء يريد عبادان هو وأصحابه . أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الكاتب - بأصبهان - أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي ، حدثنا خليفة بن خياط قال : وسفيان بن سعيد بن مسروق الثوري يكنى أبا عبد الله ، مات سنة اثنتين وستين ومائة بالبصرة . قلت : وسنة إحدى وستين أصح . أخبرنا حمزة بن محمد ، أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، حدثني أبو سعيد الأشج ، حدثنا عبد الله بن وهب الحضرمي قال : قال أبو زياد الفقيمي - يعني يرثي سفيانا : لقد مات سفيان حميدا مبرزا * على كل قار هجنته المطامع يلوذ بأبواب الملوك بنية * مبهرجة والزي فيه التواضع يشمر عن ساقيه والرأس فوقه * قلنسوة فيها اللصيص المخادع جعلتم فداء للذي صان دينه * وفر به حتى حوته المضاجع على غير ذنب كان إلا تنزها * عن الناس حتى أدركته المصارع بعيد من أبواب الملوك مجانب * وإن طلبوه لم تنله الأصابع فعيني على سفيان تبكي حزينة * شجاها طريد نازح الدار شاسع يقلب طرفا لا يرى عند رأسه * قريبا حميما ، أوجعته الفواجع فجعنا به حبرا فقيها مؤدبا * بفقه جميع الناس قصد الشرائع على مثله تبكي العيون لفقده * على واصل الأرحام والخلق واسع