الخطيب البغدادي

35

تاريخ بغداد

وأبي حامد أحمد بن الحسين المروزي ، ومحمد بن إسماعيل الوراق ، وأبي الحسين بن البواب المقرئ ، وأبي الحسن الدارقطني . كتبت عنه وكان يسكن بالجانب الشرقي في ناحية مربعة أبي عبيد الله ، وكان ينتحل الاعتزال والتشيع ، وكان ظاهر الحمق بادي الجهل فيما ينتحله . ويدعو إليه ويناظر عليه . وسمعته يقول : ولدت في يوم الأحد لثلاث خلون من شهر ربيع الآخر سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة ، وكان أبي قميا . حدثنا الحسين بن الحسن الأنماطي - من حفظه - حدثنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي ، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا مصعب الزبيري ، عن مالك عن أبي حازم بن دينار عن سهل بن سعد . قال : كانوا يؤمرون أن يضعوا أيمانهم على شمائلهم في الصلاة . وجد أبو عبد الله الأنماطي في منزله ميتا يوم الاثنين الثالث عشر من شعبان سنة تسع وثلاثين وأربعمائة ، ولم يشعر أحد بموته حتى وجد في هذا اليوم وقد أكل الفأر أنفه وأذنيه . 4086 - الحسين بن أبي الحكم السلولي : أحد الشعراء من أهل الكوفة . قدم بغداد على المهدي أمير المؤمنين وامتدحه . كذلك أخبرني أبو القاسم الأزهري ، حدثنا محمد بن العباس الخزاز ، حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن البلخي ، حدثنا الحكم ابن موسى بن الحسين بن يزيد السلولي قال : حدثني سعد بن أخي العوفي ، قال : قدم على المهدي في بيعته لموسى الهادي وهارون الرشيد ، الحسين بن أبي الحكم السلولي ، والمؤمل بن أميل المحاملي ، وقد أوفدهما هاشم بن سعيد الحميري من الكوفة ، فقدما على المهدي في عسكره ، فأنشده الحسين : فهاك بياعنا يا خير وال * فقد جئنا به لك طائعينا وإن تفعل فأنت لذاك أهل * بحلمك يا بن خير الناس فينا وعدلك يا بن وارث خير خلق * نبي الله خير المرسلينا فان أبا أبيك - وأنت منه - * هو العباس وارثه يقينا أبان به الكتاب وذاك حق * ولسنا للكتاب مكذبينا بكم فتحت وأنتم غير شك * لها بالعدل أكرم خاتمينا فدونكها فأنت لها محل * حباك بها إله العالمينا