الخطيب البغدادي

195

تاريخ بغداد

حدثنا الأعمش قال : سمعت أبا عمار عن حذيفة يقول لنا : يكون أقوام يقرءون القرآن يقيمونه إقامة القدح ، لا يدعون منه ألفا ولا واوا ، لا يجاوز ايمانهم حناجرهم " قال : وذكر حديثا آخر مثله ، قال : وكان عامة حديث الأعمش عند حفص بن غياث على الخبر والسماع . قال ابن عمار : وكان بشر الحافي إذا جاء إلى حفص بن غياث ، والى أبي معاوية ، اعتزل ناحية ولا يسمع منهما . فقلت له ؟ فقال حفص هو قاض ، وأبو معاوية مرجئ يدعو إليه ، وليس بيني وبينهم عمل . أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق ، أنبأنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، حدثنا عبد الله بن أحمد قال : قال أبي : رأيت مقدم فم حفص بن غياث مضببة أسنانه بالذهب . أنبأنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي قال أنبأنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال : سمعت أحمد بن عبد الجبار العطاردي يقول : وحفص بن غياث سنة أربع وتسعين ومائة - يعني مات - . أنبأنا محمد بن الحسين القطان قال : أنبأنا جعفر بن محمد الخلدي ، حدثنا محمد ابن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، حدثنا ابن نمير قال : مات حفص بن غياث سنة أربع وتسعين ومائة . وأخبرنا محمد بن الحسين ، أنبأنا دعلج بن أحمد ، أنبأنا أحمد بن علي الأبار قال : سألت أبا سعيد - يعني الأشج - فقال : مات حفص بن غياث سنة أربع وتسعين ومائة . أنبأنا أبو سعيد الحسن بن عبد الله بن حسنويه الأصبهاني - بها - أنبأنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان أنبأنا عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي ، حدثنا خليفة ابن خياط . وأنبأنا أبو حازم بن الفراء ، أنبأنا الحسين بن علي بن أبي أسامة الحلبي ، حدثنا القاضي أبو عمران بن الأشيب ، حدثنا ابن أبي الدنيا ، حدثنا محمد بن سعد قالا : حفص بن غياث النخعي يكنى أبا عمر ، مات سنة أربع وتسعين ومائة ، زاد بن سعد : في عشر ذي الحجة .