الخطيب البغدادي

162

تاريخ بغداد

أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم رياحين شتى ، فرد سائرهن ، واختار المرزنجوش ، فقيل : يا رسول الله رددت سائر الرياحين ، واخترت المرزنجوش ؟ فقال : " ليلة أسري بي إلى السماء ، رأيت المرزنجوش نابتا تحت العرش " . هذا الحديث موضوع المتن والإسناد ، وحميد بن الربيع المذكور فيه مجهول ، وأحمد بن نصر الذارع غير ثقة . 4271 - حميد بن يونس بن يعقوب ، أبو غانم الزيات : حدث عن يوسف بن موسى القطان ، ويحيى بن عثمان بن صالح ، وأبي علاثة محمد بن عمرو المصريين . روى عنه محمد بن مخلد ، وأبو بكر الشافعي ، ومخلد بن جعفر الباقرحي . أنبأنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف الواعظ ، حدثنا مخلد بن جعفر الدقاق ، حدثنا أبو غانم الضرير - حميد بن يونس الزيات - حدثنا يوسف بن موسى ، حدثنا سفيان بن عقبة - أخو قبيصة بن عقبة - حدثنا عمرو بن خالد الأعشى ، حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نعم مفتاح الحاجة ، الهدية بين يديها " . أنبأنا أبو عمر بن مهدي ، أنبأنا محمد بن مخلد العطار ، حدثني أبو غانم حميد بن يونس بن يعقوب الزيات ، حدثنا يحيى بن عثمان - يعني ابن صالح - حدثنا حرملة بن يحيى التجيبي ، حدثنا ابن وهب ، حدثنا بن لهيعة قال : حج الأعمش من الكوفة ، ومالك بن أنس من المدينة ، وعثمان البتي من البصرة ، فجلسوا في المسجد الحرام يفتون يخالف بعضهم بعضا ، فقال رجل للأعمش : أتخالف أهل المدينة ؟ فقال : قديما ما اختلفنا وإياهم فرضينا بعلمائنا ورضوا بعلمائهم . قرأت في كتاب ابن مخلد : سنة إحدى وثلاثمائة ، فيها مات حميد بن يونس أبو غانم .