الخطيب البغدادي
377
تاريخ بغداد
ابن الحباب ، وأبا عاصم النبيل ، وعفان بن مسلم ، ومحمد بن عيسى بن الطباع ، وعبد الصمد بن عبد الوارث . روى عنه محمد بن أبي عتاب الأعين ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ، ومسلم بن الحجاج ، وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، وإبراهيم الحربي وأبو داود السجستاني . وأحمد بن علي الأبار ، ومحمد بن هارون بن المجدر . وكان حافظا ثقة ، وورد بغداد . أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق أخبرنا أبو علي بن الصواف حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن الحسن بن الخلال الذي يقال له الحلواني . قال : ما أعرفه بطلب الحديث ، وما رأيته يطلب الحديث . قلت : إنه يذكر أنه كان ملازما ليزيد بن هارون ، قال : ما أعرفه إلا أنه جاءني إلى هنا يسلم علي ، ولم يحمده أبي . ثم قال : يبلغني عنه أشياء أكرهها ، ولم أره يستخفه . وقال أبي مرة أخرى - وذكره : أهل الثغر عنه غير راضين . أو كلاما هذا معناه . أخبرنا أبو بكر البرقاني قال قرأت على بشر بن أحمد الأسفراييني قال لكم أبو سليمان داود بن الحسين البيهقي : بلغني أن الحلواني الحسن بن علي قال : إني لا أكفر من وقف في القرآن ، فتركوا علمه . قال أبو سليمان : سألت أبا سلمة بن شبيب عن علم الحلواني ، قال : يرمى في الحش . ثم قال أبو سلمة : من لم يشهد بكفر الكافر فهو كافر . حدثنا الحسن بن علي الجوهري - إملاء - أخبرنا علي بن محمد بن الفتح الأشناني حدثنا أحمد بن عبد الرحمن البزوري قال : سألت الحسن بن علي الحلواني فقلت : إن الناس قد اختلفوا عندنا في القرآن ، فما تقول ؟ فقال : القرآن كلام الله غير مخلوق ، ما نعرف غير هذا .