الخطيب البغدادي
94
تاريخ بغداد
3130 - إبراهيم بن سعيد بن إبراهيم ، أبو محمد البصري : نزل بغداد وحدث بها عن يحيى بن محمد بن صاعد ، وأحمد بن إسحاق بن البهلول . حدثنا عنه أبو القاسم الأزهري ، وأبو محمد الخلال . أخبرني الحسن بن محمد الخلال قال : حدثنا إبراهيم بن سعيد بن إبراهيم - أبو محمد البصري - قال الخلال : وليس بوالد أبي طالب بن حمامة - حدثنا يحيى بن صاعد ، حدثنا أبو حصين عبد الله بن أحمد بن يونس ، حدثنا عبثر ، حدثنا الأعمش ، عن المسيب ، عن تميم بن طرفة ، عن جابر بن سمرة . قال : دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن رافعوا أيدينا - يعني في الصلاة - فقال : " كأنها أذناب الخيل الشمس - اسكنوا في الصلاة " . قال : ودخل علينا ونحن متفرقون . فقال : " ما لكم عزين " . قال لي الحسن : سمعت من هذا الشيخ في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ، ومات في سنة ست وسبعين وثلاثمائة . 3131 - إبراهيم بن سيار ، أبو إسحاق النظام : ورد بغداد وكان أحد فرسان أهل النظر والكلام على مذهب المعتزلة ، وله في ذلك تصانيف عدة ، وكان أيضا متأدبا ، وله شعر دقيق المعاني على طريقة المتكلمين ، وأبو عثمان الجاحظ كثير الحكايات عنه . أخبرني الأزهري ، حدثنا عبيد الله بن محمد بن أحمد المقرئ ، حدثنا محمد بن يحيى النديم . وأخبرني الحسين بن علي الصيمري ، حدثنا محمد بن عمران المرزباني ، أخبرني محمد بن يحيى ، حدثنا المبرد ، حدثني عمرو بن بحر الجاحظ قال : سمعت النظام يقول : العلم شئ لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك ، فإذا أعطيته كلك فأنت من إعطائه لك البعض على خطر . هذا آخر حديث الأزهري . وزاد المرزباني قال محمد بن يحيى : فأخذ هذا المعنى منصور النمري ، فقلبه إلى الجود فقال يمدح آل زائدة . الجود أخشن مسا يا بني مطر * من أن تبزكموه كف مستلب ما أعلم الناس أن البذل مكسبة * للحمد لكنه يأتي على النشب