الخطيب البغدادي
222
تاريخ بغداد
ابن الفضل وعبد الله بن يحيى السكري ، ومحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد . قالوا : أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن موسى بن عقبة وعبيد الله بن عمر وعبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر : أنه كان في أيام التشريق إذا لم يصل في الجماعة لم يكبر أيام التشريق . أخبرني محمد بن الحسين القطان ، أخبرنا دعلج بن أحمد ، أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، حدثنا الحسن بن علي قال : سمعت يزيد بن هارون قال : شهدت شعبة يسمع من الفرج بن فضالة عن إسماعيل بن عياش . أخبرنا ابن الفضل ، أخبرنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا يعقوب بن سفيان قال : كنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الشام عند إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . وقال يعقوب : سمعت أبا اليمان يقول : كتبت كتب إسماعيل بن عياش ولم أدع منها شيئا في القراطيس ، وقدم خراساني وكلم إسماعيل أن يحتال له في نسخة تشترى وتقرأ عليه ، قال : فدعاني إسماعيل فقال : يا حكم إنك لم تحج فهل لك أن تبيع الكتب من هذا الخراساني وتحج فتكتب وأقرأ عليك ؟ فقلت : فلعلك تموت ! فقال : استخر الله ! وإن قبلت مني فعلت ما أقول لك ، فبعت الكتب منه وكانت في قراطيس بثلاثين دينارا ، وحججنا ورجعت وكتبت الكتب بدريهمات ، وقرأها علي . قال : وكان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وطلب شديد بالشام ، والمدينة ، ومكة ، وكانوا يقولون : نجهد في الطلب ونتعب أبداننا ، ونغيب فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل . قال يعقوب : وتكلم قوم في إسماعيل وإسماعيل ثقة عدل ، أعلم الناس بحديث الشام ، ولا يدفعه دافع ، وأكثر ما تكلموا قالوا : يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، حدثنا إسماعيل بن علي الخطبي قال : قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبى لداود بن عمرو الضبي وأنا أسمع : يا أبا سليمان كان يحدثكم إسماعيل بن عياش هذه الأحاديث بحفظه ! قال : نعم ! ما