الخطيب البغدادي
167
تاريخ بغداد
وتوفى بسوسنقين ليلة الأربعاء غرة شعبان سنة اثنتين وستين وثلاثمائة ، وحمل تابوته فصلينا عليه ، ودفن في داره ، وهو يوم مات ابن سبع وستين سنة . قلت : سوسنقين ، منزل بين همذان وساوة ، وقال محمد بن أبي الفوارس : اتصل بنا أن أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري المزكى توفى بساوة في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة . وكان قد صدر من عندنا وحمل إلى نيسابور . 3220 - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن خنب ، البخاري : قدم بغداد وحدث بها عن خلف بن محمد الخيام . روى عنه الدارقطني . 3221 - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه ، أبو القاسم النصراباذي النيسابوري الصوفي : قدم بغداد وحدث بها عن عبد الله بن محمد بن الحسن الشرقي ، وأحمد بن محمد بن يحيى بن بلال النيسابوريين ، ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام المعروف بمكحول البيروتي ، وغيرهم . حدثنا عنه القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي - وكان ثقة - وحدثنا عنه أبو حازم العبدوي بنيسابور . أخبرنا أبو العلاء الواسطي ، حدثنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه النصراباذي - قدم علينا حاجا في سنة ست وستين وثلاثمائة - قال : حدثنا عبد الله بن محمد الشرقي ، حدثنا محمد بن يحيى ، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، حدثني أبي وحفص بن غياث ، عن ليث ، عن طلحة بن مصرف ، عن أبيه ، عن جده . قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح مقدم رأسه حتى بلغ موضع القذال من مقدم عنقه . أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري قال : سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول : سمعت النصراباذي يقول : سجنك نفسك ، إذا خرجت منها وقعت في راحة الأبد . قال لي القشيري : أبو القاسم إبراهيم بن محمد النصراباذي شيخ خراسان في وقته - يعنى في التصوف - صحب الشبلي ، وأبا علي الروذباري ، والمرتعش . وجاور بمكة