الخطيب البغدادي

294

تاريخ بغداد

سمعت أبا بكر البرقاني وسئل عن ابن مالك فقال : كان شيخا صالحا ، وكان لأبيه اتصال ببعض السلاطين ، فقرئ لابن ذلك السلطان على عبد الله بن أحمد المسند ، وحضر ابن مالك سماعه . ثم غرقت قطعه من كتبه بعد ذلك فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه فيه ، فغمزوه لأجل ذلك ، وإلا فهو ثقة . وحدثني البرقاني . قال كنت شديد التنقير عن حال ابن مالك ؟ حتى ثبت عندي أنه صدوق لا يشك في سماعه ، وإنما كان فيه بله فلما غرقت القطيعة بالماء الأسود غرق شئ من كتبه ، فنسخ بدل ما غرق من كتاب لم يكن فيه سماعه ، ولما اجتمعت مع الحاكم بن عبد الله بن البيع بنيسابور ، ذكرت ابن مالك ولينته فأنكر على . وقال : ذاك شيخي . وحسن حاله أو كما قال . أخبرنا البرقاني قال : توفى ابن مالك في سنة ثمان وستين وثلاثمائة . حدثني أبو القاسم الأزهري قال : توفى أبو بكر بن مالك ودفن يوم الاثنين لسبع بقين من ذي الحجة سنة ثمان وستين وثلاثمائة . 2014 - أحمد بن جعفر بن محمد بن الفرج بن عون بن الخير بن عبيد الله ، أبو الحسن المقرئ ، ويعرف بالخلال : كان ينزل بالجانب الشرقي في درب أم حكيم ، وحدث عن علي بن هشام العسكري ، وأحمد بن الفضل المنقري ، ومحمد بن جرير الطبري ، وعبد الله بن إسحاق المديني ، ومحمد بن محمد الباغندي ، وأبى القاسم البغوي ، وعلي بن إسحاق بن زاطيا ، والحسين بن محمد بن عفير ، وجماعة نحوهم . حدثنا عنه محمد بن جعفر بن علان الوراق ، وأحمد بن علي البادا ، ومحمد بن عمر بن بكير المقرئ ، والقاضي أبو العلاء الواسطي ، وغيرهم . كان ثقة . أخبرني أحمد بن علي البادا أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جعفر الخلال المقرئ - وكان شيخا ثقة صالحا - حدثنا محمد بن محمد الباغندي حدثنا علي بن المديني حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن عبد الله بن عمر عن أخيه عبيد الله : أن القاسم وسالما كان يتجران في منازلهما . أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي . قال : توفى أبو الحسن أحمد بن جعفر الخلال في