الخطيب البغدادي

303

تاريخ بغداد

سألت أبا بكر البرقاني عن ابن سويد المعلم فقال : ثقة . وسألت الأزهري عنه فقال : صدوق . وقد تكلموا فيه لسبب روايته عن الأشناني كتاب قراءة عاصم . أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي . قال : سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة فيها توفي أبو بكر بن سويد المؤدب يوم الأحد ، ودفن يوم الاثنين التاسع والعشرين من شهر رمضان ، وكان مستأصلا في الحديث . 1394 - محمد بن علي بن الحسين بن بأبويه ، أبو جعفر العمي : نزل بغداد وحدث بها عن أبيه ، وكان من شيوخ الشيعة ، ومشهوري الرافضة . حدثنا عنه محمد بن طلحة النعالي . أخبرنا محمد بن طلحة بن محمد ، حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه العمي إملاء ، حدثني أبي ، حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من عد غدا من أجله فقد أساء صحبة الموت " . من دون جعفر بن محمد كلهم مجهولون . 1395 - محمد بن علي بن عطية ، أبو طالب المعروف بالمكي : صنف كتابا سماه " قوت القلوب " على لسان الصوفية ، ذكر فيه أشياء منكرة مستشنعة في الصفات ، وحدث عن علي بن أحمد المصيصي ، وأبي بكر المفيد ، وغيرهما . حدثني عنه محمد بن المظفر الخياط ، وعبد العزيز بن علي الأزجي ، وقال لي أبو طاهر محمد بن علي بن العلاف : كان أبو طالب المكي من أهل الجبل ، ونشأ بمكة ، ودخل البصرة بعد وفاة أبي الحسن بن سالم ، فانتمى إلى مقالته ، وقدم بغداد فاجتمع الناس عليه في مجلس الوعظ ، فخلط في كلامه . وحفظ عنه أنه قال : ليس على المخلوقين أضر من الخالق . فبدعه الناس وهجروه ، وامتنع المكي [ من الوعظ ] في جمادى الآخرة من سنة ست وثمانين وثلاثمائة .