الخطيب البغدادي
192
تاريخ بغداد
خبرنا أبو منصور عبد الله بن عيسى بن إبراهيم المحتسب بهمذان ، حدثنا أبو الطيب أحمد بن محمد بن العباس بن هاشم النهاوندي ، حدثنا محمد بن عبد بن عامر بن مرداس السمرقندي ، حدثنا عصام بن يوسف ، حدثنا شعبة ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سورة ياسين تدعى في التوراة المعمة " . قيل : يا رسول الله وما المعمة ؟ قال : " تعم صاحبها بخيري الدنيا والآخرة وتكابد عنه بلوى الدنيا وتدفع عنه أهاويل الآخرة ، وتدعى القاضية الدافعة ، تدفع عن صاحبها كل سوء ، وتقضي له كل حاجة ، ومن قرأها عدلت له عشرين حجة ، ومن سمعها عدلت له ألف دينار في سبيل الله ، ومن كتبها وشربها أدخلت جوفة ألف نور ، وألف يقين ، وألف بركة ، وألف رحمة ، ونزحت منه كل غل وداء " . وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل أيضا ، وإنما يحفظ من حديث محمد بن عبد الرحمن الجذعاني عن سليمان بن مرفاع ، عن هلال ، عن الصلت ، عن أبي بكر الصديق ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . أخبرنيه أبو بكر عبد الله بن منصور الصايغ ، حدثنا ابن أبي أويس قال : حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الجذعاني ، ثم ذكر الإسناد ، والذي ذكرته والمتن الذي أورده محمد بن عبد سواء ، غير أن في الألفاظ خلافا يسيرا ، ولا أعلم يروى هذا الحديث إلا من طريق الجذعاني وفي إسناده غير واحد من المجهولين ، وقد سرق متنه محمد بن عبد ووضع الإسناد الذي قدمناه . أخبرنا ابن الفضل ، أخبرنا أحمد بن عمر بن العباس القزويني ، حدثنا محمد بن عبد بن عامر السمرقندي بقزوين ، حدثنا عصام بن يوسف ، حدثنا شعبة ، عن سليمان التيمي ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تفشوا في الكلام - يعني القدر - فإنه سر الله ، ولا تجادلوا أهل البدع فإن الشيطان يريد بكم الغي والله يريد بكم الخير " . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، حدثنا محمد بن يوسف بن حمدان الهمداني ، حدثنا محمد بن عبد بن عامر ، أخبرنا عبد بن حميد الكشي ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر عن قتادة عن أنس قال : لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغار ، أخذ أبو بكر