ابن النجار البغدادي

92

ذيل تاريخ بغداد

من ساكني نهر الطابق ( 1 ) ، شاعر مدح عضد الدولة القاضي القضاة أبا محمد بن معروف ، وجماعة من الملوك والوزراء وطبقته نازلة في الشعر ، وكان يتقدم على الشعراء ، وذكر أبو عبد الله الخالع أنه كان ماجنا مزاحا يعاشر الاحداث ( 2 ) ويحضر مجلس قاضي المردان ، ويعمل أشعار الهيف . ومن شعره : انتظر إلى دجلة مستطرفا * سكونها والقمر الساري كأنها من فضة وسطها * ساقية من ذهب جاري وله في صفة الجسر : كأنما دجلة والجسر وما * مد من السفن له حتى وقف خيل على مرودها مربوطة * رافعة رؤسها من العلف 901 - علي بن محمد ، أبو الحسن الصوفي : نزيل بيت المقدس ، ذكره أبو العباس النسوي أنه بغدادي ينزل بيت المقدس ، ويخدم الفقراء ويتعاهدهم إذا دخلوا عليه ، وكان قد صحب أبا عمران الطبرستاني ، وتأدب به وأخذ عنه طريقته ، وبقي على خدم الفقراء خمسين سنة إلى أن توفي ببيت المقدس سنة أربع وسبعين وثلاثمائة ، وقد رأيته وكان حسن الخدمة والافتقاد خدمني وأحسن إلي ، وروى النسوي في تلميذه هارون بن محمد عنه حكايات . 902 - علي بن محمد المعنوي ، أبو الحسن : أظنه من أهل حلب ، كان صاحبا لأبي بكر أحمد بن محمد الصنوبري ، روى عنه شعره ، روى عنه : أبو محمد الجوهري ، أبو القاسم التنوخي . أنبأنا أحمد بن يوسف القرميسيني ، أنبأنا محمد بن عبد الباقي بن أحمد ، أخبرنا أبو الفضائل محمد بن أحمد بن عبد الباقي الموصلي ، أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري قال : أنشدني أبو الحسن المعنوي الشيخ الأديب قال : أنشدني الصنوبري لنفسه :

--> ( 1 ) في الأصل : " الطالق " . ( 2 ) في الأصل بدون نقط .