ابن النجار البغدادي
76
ذيل تاريخ بغداد
لذلك ، ثم ضرت عنقه واحتز رأساهما ، فحملا إلى دار الخلافة وألقيت جثتاهما ( 1 ) إلى الماء ، ثم ألقي بعد ذلك الرأسان في الفرات . وكان لأبي الحسن بن الفرات إحدى وسبعون سنة وشهور ، لان الصولي ذكر أن مولده لسبع بقين من شهر ربيع الاخر سنة إحدى وأربعين ومائتين ، وكان لابنه المحسن ثلاث وثلاثون سنة . 879 - علي بن محمد بن موسى ، أبو الحسن الصابوني المقرئ ( 2 ) : أقر القرآن على أبي القاسم زيد بن علي الكوفي بحرف عاصم ، ورواه عنه . قرأ عليه أبو علي الحسن بن القاسم الواسطي غلام الهراس ببغداد في أصحاب الزبيب وروى عنه . 880 - علي بن محمد بن ميسرة ، [ أبو ] ( 3 ) الحسن : حدث عن أبي يونس محمد بن أحمد ، روى عنه أبو بكر بن [ أبي ] ( 4 ) دارم الكوفي في كتاب " المنافع " من جمعه . أنبأنا أبو الفرج الحراني ، عن أبي الغنائم محمد بن علي القرشي ، أنبأنا الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي ، أنبأنا الحسن بن حسين بن حبيش ، وزيد بن محمد المؤدب قالا : أنبأنا أحمد بن محمد بن السري بن يحيى التميمي أبو بكر بن أبي دارم ، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن ميسرة البغدادي ، حدثنا محمد بن أحمد أبو يونس ، حدثنا إبراهيم بن حمزة ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أخيه ، عن جده ، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : " ثلاث مهلكات وثلاث منجيات ، فأما المنجبات : فخشية الله تعالى في السر والعلانية والاقتصاد في الفقر والغنى ، والحكم بالعدل في الغضب والرضا ، والمهلكات : شح مطاع ، وهوى متبع ، وإعجاب المرء بنفسه " ( 5 ) .
--> ( 1 ) في الأصل : " جثثيهما " . ( ) 2 ) انظر ترجمته في : طبقات القراء للجزري ص 576 . ( 3 ) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل . ( 4 ) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل . ( 5 ) انظر الحديث في : الجامع الصغير 1 / 119 .