ابن النجار البغدادي

199

ذيل تاريخ بغداد

وشوقا لنزعات الضنا في مفاصلي * وأهون ما لاقيت فيه اشتياقه 1048 - علي بن يحيى المدائني ، ابن أخي شعيب بن حرب ، روى عنه أبو العباس بن مسروق في كتاب " الانبساط " من جمعه . أنبأنا أبو القاسم بن أبي علي بن أبي سعد السبط ، عن أبيه قال : أنبأنا أبي قراءة عليه ، أنبأنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أحمد الفرضي ، أنبأنا أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي قال : حدثني علي بن يحيى ابن أخي شعيب بن حرب قال : سمعت ابن أخي عمير الكاتب وهو خلف الجنازة يقول : وا عماه صنو أباه ، أقول كما قالت العرب : وأظهراه ، وأقول : كما قالت العجم : وايستاه ، وأقول كما قالت النبط : واهصاه . 1049 - علي بن يحيى ، أبو الحسن المثنى : ذكر أبو عبد الله الخالع أنه من أهل بغداد من الجانب الغربي ، وأنه مدح عضد الدولة بفارس ومدينة السلام منتحلا ، وكنا نعمل له الاشعار فيمدح الناس بها ويأخذ الجوائز عليها ، وكان ماجنا مزاحا يتطايب ويتبادر ، وسافر إلى ابن عباد وهو بأصبهان فأنشده قصيدة كانت معه وعرفه من بعد أنه ينتحل وسأله أن يعمل له ما يلقى به من في تلك البلاد ممن يجوز مديحه ، ففعل ابن عباد ذلك ونفق عليه به ، وكان يستطيبه ويعجبه خفة روحه ، وكان فيه خبث وذكاء وجلادة ، ولم يكن له معيشة غير الاجتداء بالشعر . وذكر الوزير أبو سعد محمد بن الحسين بن عبد الرحيم في كتاب " أخبار شعراء المحدثين " من جمعه فقال : وجدت في مدائح ابن معروف قصيدته منسوبة إليه في غاية البرد والصوف لم يتخلص منها شئ أختاره ، أولها ، عاد الزمان بمن أهواه فانسعا * قاضي القضاة تهن العز والخلعا يقول فيها : عف السريرة مأمون الجريدة مشهور * البصيرة للاحسان مضطلعا