ابن النجار البغدادي
183
ذيل تاريخ بغداد
فارق ترق كالسيف سل فبان في * متنيه ما أخفى القراب وأخملا وصل الهجير بهجر قوم كلما * أمطرتهم عسلا جنوا لك حنظلا وأنشدني علي المهذب ببغداد لأبي الحسن علي بن مسهر الموصلي من قصيدة طويلة : على الموارد بين السمر والحدق * فردفان المنايا مورد الآبق وأطيب العيش ما تجنيه من تعب * وأعذب الشرب ما يصفو من الريق يا دار درتك أخلاف الغمام على * مر النسيم بحارى العرب منبعق وإن عدتك عوادي المزن فانتحفي * ما روض الأرض من أجفان ذي عرق 1026 - علي بن هشام بن عبد الله بن أبي قيراط ، أبو الحسين الكاتب : حدث عن أبي الحسين عبد الواحد بن محمد الخصيبي ، وإبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي المعروف بنفطويه ، وأبوي عبد الله زنجي الكاتب ، والباقطائي ، وأبي الحسن المظفر بن يحيى الشرابي ، روى عنه : القاضي أبو علي المحسن بن علي التنوخي ، وكان كاتبا أديبا شاعرا . أنبأنا أبو المظفر محمد بن علي الواعظ ، أنبأنا أبو عبد الله الحسين علي الكوفي قراءة عليه ، أنبأنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي ، أنبأنا أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي قال : حدثني أبي قال : حدثني أبو الحسين علي بن هشام بن عبد الله بن أبي قيراط الكاتب البغدادي قال : سمعت أبا عبد الله الباقطائي الكاتب يقول : سمعت أبا القاسم عبيد الله بن سليمان يحدث في وزارته قال : قال لي أبي : أصبحت يوما وأنا في حبس محمد بن عبد الملك الزيات في خلافة الواثق آنس ما كنت من الفرح وأشده محنة وغما حتى وردت على رقعة أخي الحسن بن وهب وفيها : خطب أبا أيوب جل محله * فإذا جزعت من الخطوب فمن لها إن الذي عقد الذي انعقدت * عقد المكاره فيك يحسن حلها فاصبر فإن الله يعقب فرجه * ولعلها أن تنجلي ولعلها وعسى تكون قريبة من حيث لا * ترجو ويمحو عن حدك ذلها . قال : فتفاءلت بذلك وقويت نفسي فكتبت إليه :