ابن النجار البغدادي
15
ذيل تاريخ بغداد
عن مولده ، فقال ونحن نسمع : في النصف من شوال سنة سبعين وأربعمائة . قرأت بخط أبي الفضل أحمد بن صالح بن شافع الجيلي قال : توفي أبو الحسين علي ابن محمد بن علي بن رئيس الرؤساء في شعبان سنة أربعين وخمسمائة ، وصلى عليه بجامع القصر ، وحضر أرباب الدولة : قاضي القضاة وابن ع مه أستاذ الدار أبو الفتوح وغيرهم ، ودفن بتربتهم بباب أبرز عند الشيخ أبي إسحاق الشيرازي ، وبلغ من عمره السبعين ، وكان من أهل السنة والاعتقاد الصالح . 816 - علي بن محمد بن علي بن القواس ، أبو الفوارس المقرى ، المعروف بابن القابلة . كان شيخا صالحا متجردا من الدنيا ، يسكن سقاية الرازي بجامع المنصور يخلو فيها بالعبادة . سمع الشريف أبا علي محمد بن محمد بن عبد العزيز بن المهدي وغيره ، وحدث باليسير ، روى عنه : أبو الفتح المبارك بن أبي بكر بن أبي العز بن الديك المقرى . قرأت بخط أبي بكر المبارك بن محمد بن سعد السقلاطوني : ويعرف بابن عين البقرة ، وكان من طلبة الحديث ، قال : حدثني أبو منصور عبد الملك بن أبي طاهر بن محمد النجار قال : فكرت في ليلة من الليالي في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " يقول الله عز وجل لعبده : هل واليت لي وليا ؟ هل عاديت لي عدوا ؟ " فقلت في نفسي : ترى هل من أوالي أو من أعادي ؟ قال : فبينا أنا نائم رأيت شخصا فقال لي : وال ( 1 ) أبا الفوارس ابن القابلة ، وعاد من يقول : القرآن مخلوق أو محدث . أنبأنا أبو علي الأصبهاني ، عن أبي الفضل أحمد بن صالح بن شافع الشاهد قال : مات أبو الفوارس بن القابلة في يوم الاثنين ثالث عشري جمادى الآخرة من سنة ثلاث وأربعين خمسمائة ، وصلى عليه بجامع المنصور ، ودفن بباب الجامع المذكور ، وكان زاهد صالحا على طريقة حسنة . 817 - علي بن محمد بن علي ، أبو الفرج بن أبي غالب ، المعروف بابن البزاز : سمع النقيب أبا الفوارس طراد بن محمد بن علي بن الزينبي ، وأبا عبد الله الحسين ابن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي ، وأبا القاسم علي بن أحمد بن محمد بن بيان
--> ( 1 ) في الأصل : " قال أبا الفوارس "