ابن النجار البغدادي

132

ذيل تاريخ بغداد

الله بن إبراهيم بن المهدي قال : أنشدني جحظة لنفسه : يا راقدا والصباح قد أفدا * أما ترى الورد كيف قد وردا لم تبق في الأرض زهرة طلعت * إلا وقد أظهرت له حسدا قال : وأنشدنا أيضا جحظة : الورد أحسن منظرا * فتمتعوا [ . . . ] ( 1 ) منه فإذا انقضت أيامه * بدت الخدود تنوب عنه قرأت في كتاب " التاريخ " لأبي الحسين هلال بن المحسن الكاتب ، وأنبأنيه ذاكر الحذاء ، عن شجاع الذهلي عنه قال : وفي ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة توفي أبو الحسن علي بن منصور بن هبة الله بن إبراهيم بن المهدي ، وكان ينادم الخلفاء والملوك ويغني بالطنبور ، وهو من أصحاب القعدد بينه وبين المهدي ثلاثة آباء في قعدد المنتصر . 966 - علي بن منصور الأنباري : حدث عن عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي ، والشرقي ( 2 ) بن القطامي ، روى عنه : بشر بن حجر السامي البصري . أنبأنا يحيى بن أسعد ، أنبأنا أحمد بن عبيد الله بن كادش أبو العز قراءة عليه ، أنبأنا أبو علي محمد بن الحسين الجازري ( 3 ) حدثنا القاضي أبو الفرج المعافا بن زكريا النهرواني ، حدثنا عبد الباقي بن قانع ، حدثنا محمد بن زكريا الغلابي ( 4 ) ، حدثنا بشر ابن حجر السامي ، حدثنا علي بن منصور الأنباري ، عن عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي ، عن محمد بن كعب القرظي قال : بينما عمر بن الخطاب رضي الله عنه جالس ومعه أصحابه إذ مر رجل فسلم عليه فقال رجل من القوم : يا أمير المؤمنين أتعرف هذا المسلم ؟ قال : هذا سواد بن قارب الذي أتاه رئيه من الجن بظهور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدعا عمر الرجل فقال : أنت سواد بن قارب ؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين قال : أنت على ما كنت عليه من كهانتك ؟ قال : فغضب الرجل غضبا شديدا ثم قال : يا

--> ( 1 ) مكان النقط بياض في الأصل . ( 2 ) في الأصل : " السرفي " . ( 3 ) في الأصل : " الحاررى " . ( 4 ) في الأصل : " العلابي " .