ابن النجار البغدادي
119
ذيل تاريخ بغداد
توفى علي بن المعمر في يوم السبت الثاني من شهر رمضان من سنة تسع وستمائة بالمارستان العضدي ، ودفن بمقبرة معروف الكرخي ، وكان قد جاوز الخمسين . 946 - علي بن المعمر بن محمد بن المعمر العلوي الحسيني ، أبو الحسن ، نقيب الطالبيين ، كان يلقب بالطاهر : وهو والد ( 1 ) النقيب أبي عبد الله أحمد الذي تقدم ذكره - وسيأتي ذكر والده المعمر في باب الميم إن شاء ا لله ، ونسبه سمتوفى هناك . ولي علي هذا النقابة على الطالبيين ببغداد بعد وفاة أخيه أبي الفتوح حيدرة بن المعمر سنة اثنتين وخمسمائة ، ثم عزل في محرم سنة سبع عشرة وخمسمائة ، فلما خرج الامام المسترشد بالله إلى العراق في سنة تسع وعشرين وخمسمائة خرج على هذا معه ، فلما انهزم العسكر وأسر المسترشد حصل النقيب في قبضة الأعاجم فبقي عندهم مدة محبوسا ثم أطلقوه وهو مريض مدنف ، فمات بعد خروجه ، وكان قد سمع الحديث من أبي الحسين بن الطيوري ، وأبي علي بن نبهان وغيرهما ، وما أظنه روى شيئا . قرأت في كتاب بعض الفضلاء بخطه : مولد النقيب الطاهر أبي الحسن علي بن المعمر في شوال سنة سبعين وأربعمائة . ذكر أبو الفضل بن صالح بن شافع في تاريخه ونقلته من خطه أن النقيب علي ابن المعمر كان محبوسا بقلعة يقال لها : ماسرجهان ، فأطلق يوم الجمعة تاسع عشري محرم سنة ثلاثين وخمسمائة وكان مريضا ، فتوفي عصر هذا اليوم خارج القلعة . 947 - علي بن المعمر : قرأت بخط ولده ( 2 ) أبي القاسم نصر بن علي بن المعمر المعروف سبط طالب بيع الخاتم ( 3 ) قال أخبرني أبي بقراءتي عليه فأقر به ، أنبأنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله السكري المعدل قراءة عليه وأنا أسمع ، أخبرنا أبو حامد عبد الله بن مسلم بن ثابت بن ثابت الوكيل ، أنبأنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد الشيباني ، أنبأنا أبو بكر محمد بن هبه الله بن الحسين الطيوري ، أنبأنا أبو الحسين السكري ، أنبأنا أبو علي
--> ( 1 ) في الأصل : " والده " . ( 2 ) في الأصل : " والده " . ( 3 ) في الأصل : " الحاتم " .