ابن النجار البغدادي
40
ذيل تاريخ بغداد
صدغ كقادمة الخطاب ( 1 ) منعطف * في وجنة يجبني من صحتها الورد لو ذاب من تطرحه لرقته * لذاب من لحظ عبق ذاك الخد 557 - علي بن أحمد بن رستم المادرائي الكاتب : سكن مصر ، وكان علي ديوان الخراج لحمارويه بن أحمد بن طولون ، روى عن الأمير تكين مولي المعتضد حديثا تقدم في ذكر ترجمته . 558 - علي بن أحمد بن سعدويه ، أبو الحسن الجوهري : كان من المعدلين بمدينة السلام ، ذكر طلحة بن محمد الشاهد أنه مات في سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة ، وكان شهما في الشهادة . 559 - علي بن أحمد بن سعيد البادوري ( 2 ) ، أبو الحسن : حدث عن أحمد بن محمد بن مقاتل عن ذي النون المصري بخطه ، روى ( 3 ) عنه علي بن عبد الله بن جهضم وذكر أنه كتب عنه ببادوريا ( 4 ) من قرى بغداد . أخبرنا إبراهيم بن عثمان بن يوسف ، أنبأنا محمد بن عبد الباقي ، أنبأنا أحمد بن عبد القادر بن محمد ، أنبأنا عبد العزيز بن علي الخياط ، حدثنا علي بن عبد الله بن جهضم الهمداني ، حدثنا علي بن أحمد بن سعيد البادوري ، حدثني أحمد بن محمد بن مقاتل عن ذي النون بن إبراهيم قال : خرجت في سفر فبينا انا أسير في مدنه وقد اعتكر الليل وتغشت ظلمة الأفق وسكنت حركات البشر إذا انا بشخص مار بين يدي ، فلحقته فإذا رجل كهل حسن المرجى ، طيب الريح ، فصيح اللسان ، عذب البيان ، عليه بزة حسنة ، فسلمت عليه ، فرد على السلام ، فقت : يا شيخ ، ما الذي دعاك إلى الوحدة والانفراد في هذا المكان القليل ( 5 ) الداين البعيد من الناس ؟ فقال : طلب الظفر بمن يملك رزق البشر ، وهو على كل شئ مقتدر ، قلت : فعلي ما أنت مقيم يومك هذا ؟ فقال : قد كادت عيني أن ترى أعلام المستأنسين ، وروحي ان تشرب بكؤوس المحبين ،
--> ( 1 ) في ( ج ) : الخفاش . ( 2 ) في النسخ : البادروى . ( 3 ) في الأصل : رواها . ( 4 ) في الأصل ، ( ب ) : بما دوري . ( 5 ) في الأصل ، ( ب ) العليل .