ابن النجار البغدادي

23

ذيل تاريخ بغداد

الرجل الذي بلغني عنه الحديث وقرعت الباب ، فخرج إلى مملوك له فنظر في وجهي ولم يكلمني ودخل على سيده فقال : اعرابي بالباب ، فقال له : سله من أنت ، فقلت : جابر بن عبد الله الأنصاري ، فخرج إلى مولاه فاعتنق أحدنا صاحبه فقال : يا جابر بن عبد الله ! لما جئت ؟ فقلت : لحديث ( 1 ) بلغني عن النبي ( ص ) في القصاص ولا أظن أحدا ممن مضى وممن بقي بأحفظ له منك ، قال : نعم يا جابر ! سمعت رسول الله ( ص ) يقول : " ان الله عز وجل يبعثكم يوم القيامة من قبوركم حفاة عراة غرلا بهما ثم ينادي بصوت رفيع غير فظيع يسمع به من بعد كمن قرب فيقول : انا الديان ، لا مظالم اليوم ، انا وعزتي وجلالي لا يجاوزني اليوم ظلم ظالم ، وهو لطمة كف بكف أو يد بيد " ( 2 ) . قال منير بن أحمد : أنبأنا علي بن أحمد بن إسحاق البغدادي قراءة عليه في صفر سنة أربعين وثلاثمائة ، حدثنا أبو مسهر أحمد بن مروان الرملي بالرملة . 535 - علي بن أحمد بن إسحاق ، أبو الحسن العلوي العمري : ولاه الطائع لله النقابة على الطالبين ببغداد وواسط بعد القبض على أبي احمد الحسين بن موسى الموسوي النقيب وعلى أبي عبد الله احمد ، وذلك في صفر سنة تسع وستين وثلاثمائة . أنبأنا أبو القاسم الأزجي عن أبي الرجاء أحمد بن محمد بن الكسائي قال : كتب إلى أبو نصر عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن هارون الشيرازي قال : أنشدني أبو حنيفة النعمان بن عبد الله بن محمد بن أحمد الاستراباذي بالدامغان لعبد الله بن علي الدمياتي ( 3 ) يمدح به السيد الشريف أبا الحسن علي بن أحمد بن إسحاق العلوي النقيب العمري بمدينة السلام : أأهنيك بعيد * أم أهني العيد بك أأقول الغيث من كفك * أم سقياه بك يا حسيبا يا نسيبا * عرف الاحسان بك

--> ( 1 ) في ( ج ) : " بحديث " . ( 2 ) انظر الحديث في : اتحاف السادة المتقين 10 / 479 . ( 3 ) هكذا في الأصول .