ابن النجار البغدادي

204

ذيل تاريخ بغداد

له العلم الأعلى الذي نشابه * يصاب من الامر الكلى والمفاصل لعاب الأفاعي العاملات وأرى * الحنا اشتارته أيد عواسل إذا ما امتطى الخمس اللطاف وأفرعت * عليه شعاب الفكر وهي حواف وقد رفدته الخنصران وسدت * لثلاث نواحيه الثلاث الأنامل رأيت جسيما خطبه وهو ناحل * ضني ويمينا جده وهو هازل قرأت في كتاب أبى علي بن الحسن بن علي بن عمار الموصلي بخطه قال : ثبت مصنفات ( 1 ) ابن الحسن بن عنتر بن ثابت الحلي له " منتزه القلوب في التصحيف " ، " النكت المفحمات في شرح المقامات " ، " أرى المشتار في القريض المختار " ، " الحماسة الحلوية " ، " برة التأميل في عيون المجالس والفصول " ، مناح المنى في إيضاح الكني " ، " نتائج الاخلاص في الخطب " ، أنس الجليس في التجنيس " ، " أنواع الرقاع في الأسجاع " ، " المرازي في التعازي " ، " خطب نسق حروف العجم " ، " الأماني في التهاني " ، " المفاتيح في الوعظ " ، " معاياة العقل في معاناة النقل " ، " الإشارات المعرية " ، " المرتجلات في المسجلات " ، " المخترع في شرح اللمع " ، " المحتسب في شرح الخطب " ، " المهتصر في شرح المختصر " ، " التحميض في التغميض " ، " بداية الفكر في بدائع النظم والنثر " ، " خلق الادمي ولواحقه " ، " الركوبات " - مجلدان ، " رسائل لزوم ما لا يلزم في نسق حروف المعجم " كراسان ، " المنائح في المدائح " مجلد ، " نزهة الأفراح في صفات الراح " أربع كراريس ، " الموكبية " كراس ، مجتنى ريحانة الهم في اشتقاق الحمد والذم " ، " الخطب المستضيئة " ، " حرز النافث من عبث العابث " ، " الخطب الناصرية " ، " حدث المشرب المنتاب " ، " الباصي حلى الشباب " ، " شعر الضبي " ، " مجلد ، " إلقام الالحام في تفسير الأحلام " ، " كم صار أرباب الأقاليم والأمصار في الطب " ، " سمط الملك المفضل في مدح المليك الأفضل " ، " مناقب الحكم ومثالب الأمم " مجلدان ، " اللماسة في شرح الحماسة " . سمعت محمد بن عبد الله بن المغربي بدمشق يقول : مات علي بن الحسن بن عنتر النحوي المعروف بالشميم بالموصل في ليلة الثاني عشر من ربيع الأول ( 2 ) سنة إحدى وستمائة وحضرت جنازته .

--> ( 1 ) انظر أسماء مصنفاته في هدية العارفين 1 إ 703 وفيها اختلاف عما هنا . ( 2 ) في معجم الأدباء : ربيع الاخر .