ابن النجار البغدادي

198

ذيل تاريخ بغداد

المخزومي ، حدثنا عبد الله بن الوليد ، حدثنا سفيان عن زبيد عن إبراهيم بن مسروق عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ليس من من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية " ( 1 ) . أخبرناه عاليا أبو الغنائم محمد بن طالب بن زيد بن شهريار بأصبهان ، أنبأنا السيد أبو الرضا حيدر بن محمد بن الحسن العلوي الحسنى قراءة عليه ، أنبأنا أبو عبد الله مالك بن أحمد المالكي ببغداد . 763 - علي بن الحسن بن علي بن صدقة ، أبو الحسن بن الوزير أبى على ( 2 ) . تقدم ذكر والده ، كان يلقب بشرف الدولة ، وكان ينوب عن والده في ديوان المجلس ، وكان يكتب خطا مليحا على طريقة ابن البواب ، وكان أديبا فاضلا ، كتب بخطه كثيرا من كتب الأدب ودواوين الشعر ، وولى النظر بديوان واسط ، وانحدر إليها فمرض بالعراق وأصعد إلى واسط فأدركه أجله بها ، سمع الحديث من أبى الحسن على ابن محمد بن علي بن العلاف وأبو القاسم علي بن الحسين الربعي وعلي بن أحمد ابن محمد بن بيان وغيرهم ، وحدث باليسير ، قرأ عليه عبد الخالق وهو ( 3 ) أسن منه وأقدم إسنادا ، وروى عنه أبو سعد بن السمعاني . أخبرني شهاب الحاتمي بهراة ، حدثنا أبو سعد بن السمعاني من لفظه قال : علي بن الحسن بن علي بن صدقة الوزير شاب غزير الفضل وافر العقل ، له معرفة تامة باللغة ، حسن الخط مليحه ، دين خير ، مشغول بالعبادة والعزلة ، سمع بقراءتي بمكة والمدينة وبغداد على المشايخ ، كتب عنه وسألته عن مولده فقال : في المحرم سنة تسع وتسعين وأربعمائة . أنبأنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد الأصبهاني عن أبي الفضل أحمد بن صالح بن شافع الجيلي قال : توفي أبو الحسن علي بن الحسن بن صدقة الوزير بواسطة ليلة الجمعة ثامن ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة ( 4 ) .

--> ( 1 ) انظر الحديث في : صحيح البخاري 2 / 103 ، 104 ، 4 / 223 . وصحيح مسلم ، كتاب الايمان باب 44 . ( 2 ) انظر : معجم الأدباء 13 / 48 - 50 . ( 3 ) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل . ( 4 ) في ( ب ) ، ( ج ) : هذا آخر الجزء من نسخة أصل الأصل ، بسم الله الرحمن الرحيم .