ابن النجار البغدادي
27
ذيل تاريخ بغداد
الله تبارك وتعالى بعض كتبه ( 1 ) وأو حي إلى بعض أنبيائه : قل للذين يتفقهون لغير الدين ويتعلمون لغير العمل ويطلبون الدنيا لعمل الآخرة ويلبسون لباس مسوك الكباش وقلوبهم قلوب الذئاب ألسنتهم أحلى من العسل وقلوبهم أمر من الصبر ، إياي ينخدعون أو بي يستهزءون ، في حلفت لأتيحن لهم فتنة تذر الحليم فيهم حيران " ( 2 ) . 289 - عبيد الله بن إسحاق بن سلام المكاربي ، أبو العباس الأخباري : ذكره محمد بن داود بن الجراح في كتاب " الورقة في أخبار شعراء المحدثين " من جمعه فقال : صاحب الكتب شاعر مجيد ، توفي في سنة إحدى وسبعين ومائتين ، وكان حسن العلم بالفقه والغريب والآثار والشعر صدوقا ودفن شعره لما مات لئلا يوصل إليه ، وكان قال في المتوكل قصيدة يهجوه بها ، فبلغ خبرها المتوكل فأمر بقتله فعوجل المتوكل بالحادث عليه وأفلت . وله القصيدة المشهورة يرثي أبا الحسين يحيى بن عمر الطالبي أنشدنيها محمد بن الأزهر وعرضتها عليه : الأقل لنصل السيف هل أنت نادب * هماما تنكبه ( 3 ) القنا والقنا والقواضب وفيها يقول : فان تك بابن المصطفى فترسد * يعقر خيل حوله ونجائب فقيرك أجرى أن يعقر حوله * رجال المعالي والنساء الكواعب بني هاشم قد جرب الناس وقعكم * وهل حازم من لم تعظه ( 4 ) التجارب وإن حمل الدهر الرزايا نفوسكم * فلستم ( 5 ) قروم الحادثات المصاعب
--> ( 1 ) في الأصل ، ( ج ) : " كتابه " ( 2 ) انظر الحديث في : كنز العمال 29054 . ( 3 ) في ( ج ) : " تبكيه " ( 4 ) في الأصل : تقظه " ( 5 ) في الأصل ، ( ب ) : " قلتم "