ابن النجار البغدادي

17

ذيل تاريخ بغداد

محمد بن سعيد الكوفي من كتابه فأقر به بالكوفة قرأت في كتاب " التاريخ " لأبي طاهر أحمد بن الحسن الكرخي قال : مات أبو محمد بن جناح وكان يخلف قاضي القضاة ابن معروف بالجانب الغربي على الفرضي في جمادى الآخرة سنة ست وستين وثلاثمائة . 279 - عبيد الله بن أحمد بن محمد بن عبيد الله بن الحسين بن الحسن بن خسرو فيروز بن المهروان ( 1 ) ، أبو القاسم الكلوذاني ( 2 ) : من نسل أردشير بن بابك ، هكذا رأيت نسبه بخط محمد بن إسحاق النديم في كتاب الفهرست من جمعه ، تولى ديوان السواد ، ولما عزل المقتدر وزيره أبا العباس الخصيي ( 3 ) عن الوزارة أحضر أبا القاسم هذا في يوم الخميس لإحدى عشرة خلت من ذي القعدة سنة أربع عشرة وثلاثمائة ، وعرفه أنه قد قلد أبا الحسن علي بن عيسى ابن الجراح الوزارة وهو بالشام واليا عليها وقد استخلفه إلى أن يقدم ، وتقدم إليه بالنيابة عنه وأمر سلامة الطولوني بالنفوذ في البرية إلى دمشق وإحضار علي بن عيسى منها ، فوصل إلى بغداد يوم الثلاثاء لخمس خلون من صفر سنة خمس عشرة وثلاثمائة ، ثم إن المقتدر قلد عبيد الله الكلوذاني الوزارة في يوم السبت لخمس بقين من رجب سنة تسع عشرة وثلاثمائة ، وجعل علي بن عيسى بن الجراح مشرفا عليه ومجتمعا معه على تدبير الأمر ، ثم عزل في شهر رمضان من السنة ، فكان مدة نظره شهرين وثلاثة أيام ، وكان عارفا بالأعمال ثقة ما تعلق عليه بشئ . وذكر الصولي أنه لم يزل ممدحا موصوفا بالحمد على نفسه في مودته وكرمه ، وجرت أموره على أجمل أمر ، وذكر النديم أنه له مصنفا في الخراج نسختين الأولى عملها سنة ست وعشرين ، والأخرى سنة ست وثلاثين وثلاثمائة . وذكر هلال بن الصابئ في " كتاب الوزراء " من جمعه ونقلته من خطه أن الكلوذاني ولد في ليلة السبت لإحدى عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة ثمان وستين ومائتين ، وتوفي يوم الاثنين لإحدى عشرة من شهر ربيع الآخر سنة أربعين

--> ( 1 ) في الأصل : " أربى من المهران " . ( 2 ) انظر الفهرست ، ص 188 . ( 3 ) في الأصل : " الخضيبى " وفى ( ب ) ، ( ج ) : " المصينى " .