ابن النجار البغدادي

247

ذيل تاريخ بغداد

فصرت راجمة شيطان معصيتي ان النجوم رجوم للشياطين أنبأنا أبو المظفر محمد بن علي الواعظ قال : سمعت أبا زكريا يحيى بن إبراهيم بن أحمد السلماسي الواعظ يقول وقد ذكر تبريز ومن كان بها من العلماء ، فقال وكان حضره الزاوية ( 1 ) بها مقصد ( 2 ) العلماء ومجمع الفضلاء والأدباء ، فمن جمعتهم الوزير ابن الوزير أبو المعمر يعمر بن الحسن بن المظفر ، له ديوان الشعر والرسالة ، وكان حسن الخط والبلاغة ، فصيح العلم والعبارة ، موصوفا بحسن الإشارة ، فمن قلائد نظمه قوله : تبارك خالق هذا القمر * وسبحان من يهواه أمر سترت غرامي به فانجلى * وغيضت دمعي له فانهمر وقامرته قلبي المبتلى * فما زال يلعب حتى قمر فهجرانه لي ووجدي به * على ألسن الناس صار سمر وكان أبوه وجده من أرباب المناصب الشريفة ، وأصحاب المناقب اللطيفة والفضائل الكثيرة ، وابنه الأستاذ أبو طالب وحيد عصره وفريد دهره ، ومن أجمع عندنا أولوا الألباب ( 3 ) والأحساب أنه الوزير بن الوزير بن الوزير ، يسفر نسق الحساب ، وله ديوان شعر ورسالة تسمى ( سكينة الوقار ) وأخرى تسمى ( سطور الطور ) وأخرى ( الوافية النافية ) . 249 - عبد الوهاب بن يوسف بن هبة الله ، أبو الفائز الضرير المقرئ المعروف بابن سمابه ( 4 ) . من أهل المحول . قرأ القرآن بالروايات على أبي الفتح عبد الوهاب بن محمد بن الحسين ( بن ) ( 5 ) الصابوني ، قرأ عليه أحمد بن محمد بن حرب قاضي المحول .

--> ( 1 ) في النسخ : ( الزواوية ) . ( 2 ) في الأصل : ( يقصد ) وفي ( ب ) : ( معضد ) . ( 3 ) في ( ج ) : ( أولو الأسباب ) . ( 4 ) هكذا في الأصول . ( 5 ) ما بين المعقوفتين سقط من الأصول .