ابن النجار البغدادي

132

ذيل تاريخ بغداد

أي داع دعا بتفريق جمعي * بين وادي مني والحلال جمع قف به صاحبي إذا رحل الوفد * قبيل الضحى وسل عن سلع واسأل البان بالحمى عن أصيحابي * وأهلي وعن مهاة الجرع فالسحاب العميم لم يهم في الربيع * جهارا بأدمع مثل دمعي هب نشر النسيم فارتحت لما ( 1 ) * ضاع رياه في فضاء الربع وتغنت حمائم الأيك فارتاع * فؤادي لنوحها والسجع يا خليلي لا تعبدا كما الخير * أجيبا السؤال من غير بيع واسألاني عن بان سلع فاني * لم أجد بالعراق راق لسلع ما بدا بالغوير مبسم يرق * لاح الا كان يقصد فجعي لا ولا رجع الحمام بأيك * بت الا معيرة للسمع قسما بالسماء ذات النجوم الزهر * تزهو والأرض ذات الصدع ان قتلي بالبعد في أرض نجد * كان حتما ظلما بغير الشرع طاف بي طائف من الطيف لما * هم جفني بالنوم بعد القطع فتقلقلت إذ تذكرت ما كان * وأمسيت بين ضر ونفع 124 - عبد الواحد بن الحسين بن إبراهيم بن المعيل ، أبو القاسم الصوفي المعروف بالجنيد : سمع بعد علو سنه مع ابنته أمة الرحمن من أبي الحسين ( 2 ) وأبي القاسم ابني بشران وأبي الحسن بن الحمامي المقرئ ، وكان يذكر أنه سمع من أبي حفص بن شاهين ذكر أبو الكرم بن فاخر النحوي أنه سمع معه من أبي الحسين بن بشران عدة كتب . قرأت في كتاب أبي الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون بخطه وأنبأنيه نصر بن سلامة الهيتي قال : أنبأنا محمد بن ناصر قراءة عليه عن ابن خيرون قال : سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة - يعني مات أبو القاسم عبد الواحد بن الحسين الصوفي يعرف بالجنيد يوم الاثنين ودفن يوم الثلاثاء رابع جمادى الأولى ، كان يحضر معنا عند ابني

--> ( 1 ) في ( ب ) : ( المضاع ) . ( 2 ) ( أمة الرحمن بن أبي الحسين ) هكذا في كل النسخ .