ابن النجار البغدادي

114

ذيل تاريخ بغداد

( من أقال أخاه المؤمن عثرته في الدنيا أقال الله عثرته يوم القيامة ) ( 1 ) . قال السقطي : عبد الواحد بن أحمد بن الحسين درس العلوم الشرعية والأدبية وصار مفتيا مناظرا صدرا ، وارتقت به درجة العلم إلى أن نيل رتبة خطيرة في الدار العزيزة ، وكان ظريفا متخلفا ، ودودا فصيحا معربا ، محققا في نظره ، نبيلا يلبس الرداء ، من بيت رئاسة معروفين . أخبرني شهاب الحاتمي بهراة قال : سمعت أبا سعد بن السمعاني يقول : سألت عبد الوهاب الأنماطي عن عبد الواحد بن الحصين الفقيه فأثنى عليه ثناء حسنا . قرأت بخط أبي على أحمد بن محمد البرداني قال : مات أبو سعد عبد الواحد بن أحمد بن الحصين الدسكري وكان معدلا وكيل الخليفة في ليلة الثلاثاء العشرين من رجب من سنة ست وثمانين وأربعمائة ، ودفن في داره بنهر المعلى عند الجامع ، ثم أخرج فدفن في مقبرة باب حرب . 103 - عبد الواحد بن أحمد بن صالح ، أبو العباس : أخبرني أبو المظفر بن السمعاني شفاها بمرو عن أبي جعفر حنبل بن علي بن الحسين البخاري قال : أنبأنا عبد الرحمن بن الحسين بن النيسابوري إجازة ، أنبأنا أبو سعيد عثمان بن أبي عمر بن محمد بن أحمد بن سليمان البرقاني قراءة عليه أنبأنا أبي قال : أنشدني قال : أنشدني أبو عبد الله البغدادي الشاعر قال : أنشدني أبو العباس عبد الواحد بن أحمد بن صالح البغدادي الفامي : أيطمع أن يكون الشام داري * ومن أهواه يسكن بالعراق أراح الله من سقم بموت * فلا موت أمر من الفراق وبه : قال أنشدني أبو عبد الله البغدادي قال : أنشدني أبو العباس عبد الواحد بن أحمد بن صالح البغدادي الفامي : .

--> ( 1 ) انظر الحديث في : المستدرك 2 / 45 . وسنن أبي داود ، كتاب البيوع باب 54 . وسنن ابن ماجة 2199 . والسنن الكبرى للبيهقي 4 / 228 ، 6 / 27 .