الخطيب البغدادي

428

تاريخ بغداد

( 7789 ) أبو المياس الراوية : من أهل سر من رأى . كان صاحب آداب وأخبار وأناشيد سكن بغداد . وحدث بها عن أحمد بن عبيد بن ناصح . روى عنه أبو علي إسماعيل بن القاسم القالي . حدثني العلاء بن حزم الأندلسي ، أخبرنا الوزير أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن زكريا الزهري ، حدثنا محمد بن الحسين الزبيدي ، حدثنا أبو علي إسماعيل بن القاسم حدثني أبو المياس الراوية ، حدثني أحمد بن عبيد عن بعض شيوخه قال : كانت وليمة في قريش تولى أمرها مياس الفقعسي وأجلس عمارة الكلبي فوق هشام ابن عبد الملك فاحفظه ذلك ، وآلى على نفسه أنه متى أفضت الخلافة إليه عاقبه ، فلما جلس في الخلافة أمر أن يؤتى به وتقلع أضراسه وأظفار يديه ففعل به ذلك فأنشأ يقول : عذبوني بعذاب * قلعوا جوهر رأسي ثم زادوني عذابا * نزعوا عني طساسي بالمدي حزز لحمي * وبأطراف المواسي قال أبو علي قال لي أبو المياس الطساس الأظفار ، ولم أجد أحدا من مشايخنا يعرفه . ثم أخبرني رجل من أهل اليمن قال يقال له عندنا طسه ، إذا تناوله بأطراف أصابعه . قال أبو علي : وكان أبو المياس من أروى الناس للرجز ، وهو من أهل سر من رأى . ( 7790 ) أبو الحسن النخاس : سمع سهل بن عبد الله التستري . روى عنه أبو الحسن بن مقسم . أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال : سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول : سمعت أبا الحسن النخاس - جارنا - يقول : سمعت سهل بن عبد الله يقول : الفترة غفلة ، والخشية يقظة والقسوة موت . ( 7791 ) أبو الحسن العلوي : من جلة الصوفية صحب إبراهيم الخواص وحكى عنه . أخبرنا محمد بن علي بن الفتح ، أخبرنا محمد بن الحسين الصوفي النيسابوري قال : سمعت عبد الله بن علي يقول : سمعت أبا الطيب العكي يقول : سمعت أبا الحسن العلوي البغدادي يقول : سمعت إبراهيم الخواص يقول : أول ما يهب الله تعالى للعالم الرباني خشيته .