الخطيب البغدادي

399

تاريخ بغداد

المطيعون إليه بالاعراض عنها ، فأهل المعرفة بالله فيها مستوحشون ، والى الآخرة مشتاقون . وقال بن مسروق : حدثنا محمد بن الحسن ، حدثنا حكيم بن جعفر قال : نظر أبو هاشم إلى شريك - يعني القاضي - يخرج من دار يحيى بن خالد ، فبكى وقال : أعوذ بالله من علم لا ينفع . ( 7710 ) أبو زياد الكلابي : أعرابي قدم بغداد أيام أمير المؤمنين المهدي حين أصابت الناس المجاعة ، فأقام ببغداد أربعين سنة ومات بها ، وله شعر كثير ، وعلق الناس عنه أشياء كثيرة من اللغة وعلم العربية . ( 7711 ) أبو القاسم بن أبي الزناد - واسم أبي الزناد عبد الله بن ذكوان - وهو أخو عبد الرحمن بن أبي الزناد المديني : سكن بغداد وحدث بها عن أفلح بن حميد ، وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، وإسحاق بن حازم . روى عنه أحمد بن حنبل وسعيد بن يحيى الأموي . أخبرنا عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب وأحمد بن عبد الله المحاملي قالا : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، حدثنا أبو القاسم بن أبي الزناد عن إسحاق بن حازم عن بن مقسم - يعني عبيد الله - عن جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن البحر فقال : " الحل ميتته الطهور ماؤه " ( 1 ) . أخبرنا البرقاني قال : قرأت على أبي العباس بن حمدان حدثكم أبو العباس السراج ، حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ، حدثنا أبو القاسم بن أبي الزناد قال : سعيد سألته عن اسمه فقال : اسمي كنيتي عن ابن أبي حبيب عن داود بن الحسين عن يزيد ابن رومان عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي وانا معترضة بين يديه . أنبأنا علي بن محمد بن عيسى البزاز ، حدثنا محمد بن عمر بن سلم الحافظ ، حدثني محمد بن حفص ، حدثنا حاتم بن الليث قال : سمعت أحمد بن حنبل قال : أبو القاسم بن أبي الزناد وكان ينزل باب خراسان ، كتبنا عنه وهو ثقة .