الخطيب البغدادي

380

تاريخ بغداد

أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني ، حدثنا أحمد بن يونس قال : قلت لأبي بكر بن عياش : جار لي رافضي قد مرض أعوده ؟ قال : عده كما تعود النصراني ، أو اليهودي لا تنو فيه الأجر . حدثني علي بن أحمد بن عيسى الهاشمي قال : هذا كتاب جدي أبي الفضل عيسى بن موسى بن أبي محمد بن المتوكل على الله ، فقرأت فيه : حدثني محمد بن داود النيسابوري ، حدثنا أبو يحيى الخفاف - زكريا بن داود - حدثنا عبيد الله بن محمد بن يزيد بن خنيس ، حدثنا معاوية بن عبد الله العثماني قال : ركب مع أبي بكر بن عياش - في سفينة - مرجئ ورافضي وحروري فاختلفوا فيما بينهم ، فجاءوا إلى أبي بكر بن عياش فقالوا : احكم بيننا . فقال : قد عرفتم خلافي لكم كلكم . قالوا على ذلك احكم بيننا ، فقال للرافضي في الدنيا قوم أجهل منكم ؟ تزعمون أن هذا الأمر كان لصاحبكم ، فتركه حياته وسلمه لغيره ، ثم تبغون أن تأخذوا له به بعد وفاته ؟ ثم قال للحروري : تتورعون عن قتل النساء والولدان وتستحلون سفك دماء المسلمين . ثم قال للمرجئ : أنت أحمق الثلاثة ، هذان يزعمان أنك في النار ، وأنت تشهد أنهما في الجنة . أخبرنا العتيقي ، أخبرنا عثمان بن محمد المخرمي ، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار ، حدثنا عباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : شريك أثبت من أبي الأحوص ، وأبو الأحوص أثبت من أبي بكر بن عياش . أخبرنا أبو عمر بن مهدي ، أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، حدثنا جدي مفضل قال : سألت يحيى بن معين عن أبي بكر بن عياش فضعفه . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، حدثنا محمد بن موسى ، حدثنا موسى بن داود ، حدثنا عثمان بن زائدة الرازي قال : سألت سفيان الثوري عمن آخذ العلم بالكوفة ؟ قال : عليك بزائدة بن قدامة وسفيان بن عيينة . قلت : فأبو بكر بن عياش ؟ قال : ذاك صاحب قرآن . أخبرنا أبو عمر بن مهدي ، أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، حدثنا جدي قال : سمعت إبراهيم بن هاشم قال : سمعت بشر بن الحارث - وذكر المحدثين والفقهاء -