الخطيب البغدادي

337

تاريخ بغداد

أجررت حبل خليع في الصبي غزل * وقصرت همم العذال عن عذلي رد البكاء على العين الطموح هوى * مفرق بين توديع ومنتقل أما كفى البين أن أرمى بأسهمه * حتى رماني بلحظ الأعين النجل مما جنت لي وإن كانت مني صدقت * ضبابه بين إثواء ومرتحل حتى ختمها . فقال للوكيل : بع ضيعتي الفلانية وأعطه نصف ثمنها واحتبس نصفا لنفقتنا ، فباعها بمائة ألف درهم ، فأعطى مسلما خمسين ألفا ورفع الخبر إلى الرشيد ، فاستحضر يزيد وسأله عن الحديث ، فاعلمه الخبر . فقال : قد أمرت لك بمائتي ألف درهم لتسترجع الضيعة بمائة ألف وتزيد الشاعر خمسين ألفا وتحبس خمسين ألفا لنفسك . قال أبو بكر الأنباري : وقال أبي : سرق مسلم بن الوليد هذا المعنى من النابغة في قوله : إذا ما غزوا بالجيش حلق فوقهم * عصائب طير تنقى بعصائب جوانح قد أيقن ان قبيله * إذا ما التقى الصفان أول غالب لهن عليهم عادة قد عرفتها * إذا عرض الخطي فوق الكوائب أخبرني أبو منصور يوسف هلال صاحب التميمي ، أخبرنا محمد بن عبد الله ابن الحسين الدقاق حدثنا محمد بن القاسم بن بشار الأنباري ، حدثني أبي ، حدثنا حسن بن عبد الرحمن الربعي ، حدثنا محمد بن بدر العجلي قال : هجا سلم الخاسر يزيد بن مزيد . فقال : ليت الأمير أبا خالد * يزيد ، يزيد كما ينتقص فخلف يزيد بن مزيد ان يقتله إن وقع في يده فقال سلم الخاسر يمدح يزيد بن مزيد إن لله في البرية سيفين * يزيدا وخالد بن الوليد ذاك سيف النبي في سالف الدهر * وهذا سيف الامام الرشيد ما مقامي على الثماد وقد فاضت * بحور الندى بكفى يزيد أخبرنا الجوهري ، حدثنا محمد بن العباس ، أخبرنا محمد بن القاسم الأنباري ، حدثني أبي ، حدثنا الحسن بن عبد الرحمن الربعي ، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق