الخطيب البغدادي
262
تاريخ بغداد
أخبرنا ابن الفضل ، أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، حدثنا سهل بن أحمد الواسطي ، حدثنا أبو حفص عمرو بن علي قال : أبو يوسف صدوق كثير الغلط . أخبرنا ابن الفضل أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي ، حدثنا محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي ، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال : يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف القاضي تركوه . أخبرنا البرقاني قال : سألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي يوسف صاحب أبي حنيفة فقال : هو أقوى من محمد بن الحسن . حدثنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري قال : سمعت أبا الحسن الدارقطني سئل عن أبي يوسف القاضي فقال : أعور بين عميان . وكان القاضي أبو عبد الله الصيمري حاضرا فقام فانصرف ولم يعد إلى مجلس الدارقطني بعد ذلك . أخبرنا ابن رزق ، حدثنا أحمد بن علي بن عمر بن حبيش الرازي ، حدثنا علي بن موسى بن داود القمي الفقيه قال : سمعت محمد بن شجاع يقول : حدثني عبد الرحيم القواس ، قال ابن شجاع وسمعت أصحاب معروف - يعني قال - قال معروف وهو الكرخي بلغني أن أبا يوسف عليل ثقيل من علته . فأحب أن تأتي منزله ، فإذا مات أعلمتني ، قال فجئته فحين صرت إلى باب دار الرقيق إذا جنازة أبي يوسف قد أخرجت ، فقلت لا أدرك أن آتي معروفا فأخبره . فصليت عليه مع الناس ، ثم أتيت معروفا فأخبرته ، فاشتد ذاك عليه وجعل يسترجع . فقلت له : يا أبا محفوظ وما أسفك على ما فاتك من جنازته ؟ فقال : رأيت كأني دخلت الجنة فإذا قصر قد بنى ، وتم شرفه وجصص ، وعلقت أبوابه وستوره ، وثم أمره . فقلت : لمن هذا ؟ فقالوا : لأبي يوسف القاضي . فقلت لهم : وبم نال هذا ؟ فقالوا بتعليمه الناس الخير وحرصه على ذلك ، وبأذى الناس له . أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي ، أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد المفيد ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن معاذ الهروي ، حدثنا أبو داود السنجي قال : قال الهيثم بن عدي : وأبو يوسف يعقوب القاضي توفي سنة اثنتين وسبعين ومائة في خلافة هارون كذا قال وهو خطأ ، والصواب ما :