الخطيب البغدادي

80

تاريخ بغداد

فقال له : كنت السفير بين والدك حتى زوجته بوالدتك ، وحضرت الإملاك والعرس ، والولادة ، وتسليم المكتب ، وتقلدت القضاة بالكوفة ، وشهدت عند خليفتك . قال أبو إسحاق وسمعته يقول : أذنت في مسجدي نيفا وسبعين سنة ، وقال لي إن جدي أذن نيفا وسبعين سنة ، وهو مسجد حمزة بن حبيب الزيات . كتب إلى محمد بن محمد بن الحسين المعدل - من الكوفة - وحدثنيه الصوري عنه ، حدثنا محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ قال : سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة فيها مات أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن عقبة الشيباني الرئيس يوم الجمعة بعد العصر لسبع بقين من رمضان ، وكان شيخ المصر والمنظور إليه ، ومختار السلطان الأعظم والأمراء ، والقضاة والعمال ، لا يجاوزون قوله ، يعدل الشهود ، معدن الصدق . وكان حسن المذهب صاحب جماعة ، وقراءة للقرآن ، وفقه في الدين . 6489 - علي بن محمد بن الزبير ، أبو الحسن القرشي الكوفي : نزل بغداد وحدث بها عن إبراهيم بن أبي العنبس . والحسن ومحمد ابني علي بن عفان ، وإبراهيم بن عبد الله القصار ، ومحمد بن الحسين الحنيني ، وعلي بن الحسن بن فضال . حدثنا ابن رزقويه ، وأحمد بن محمد بن حسنون النرسي ، وأحمد بن عبد الله بن كثير البيع وابن البياض ، ومحمد بن عبيد الحنائي ، وعلي بن أحمد الرزاز ، وأبو علي بن شاذان وكان ثقة . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير القرشي الكوفي - ببغداد منزله بطاق الحراني - حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس القاضي ، حدثنا يعلى بن عبيد عن سفيان عن إسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأطراف المدينة أن نقتل الكلاب ، ولقد رأيتنا نقتل الكلاب بالمدينة في أعلى المدينة . حدثنا ابن الفضل القطان وعثمان بن محمد بن دوست العلاف قالا : توفي أبو الحسن بن الزبير الكوفي في ذي العقدة سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة . قال ابن الفضل : ببغداد . قال ابن أبي الفوارس : توفي يوم الخميس لعشر خلون من ذي القعدة ، وحمل إلى الكوفة ومولده سنه أربع وخمسين ومائتين .