الخطيب البغدادي

172

تاريخ بغداد

سليمان ، حدثنا سلام بن أبي مطيع قال : قال لي أيوب كيف تثق بحديث رجل لا تثق بدينه ؟ - يعني عمرو بن عبيد - وقال يعقوب قال سليمان بن حرب : حدثنا حماد بن زيد قال : جلس عمرو بن عبيد وشبيب بن شيبة ليلة يتخاصمون إلى طلوع الفجر ، قال : فما صلوا ليلتئذ ركعتين ، قال : وجعل عمرو يقول هيه أبا معمر ؟ هيه أبا معمر . أخبرنا الهيثم بن محمد الخراط - بأصبهان - أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي قال : بلغني عن ابن عيينة . قال : قدم أيوب وعمرو بن عبيد مكة فطاف أيوب حتى أصبح ، وخاصم عمرو حتى أصبح . أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز ، أخبرنا عمر بن محمد بن سيف ، حدثنا محمد بن العباس اليزيدي ، حدثنا العباس بن الفرج - هو الرياشي - حدثنا الأصمعي قال : قيل لأيوب إن فلانا قال : آتي عمرو بن عبيد أجد عنده شيئا غامضا . قال : من الغامض أفر . أخبرني السكري ، أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، حدثنا ابن الغلابي قال حدثني شيخ . قال قيل لعبيد بن باب أبي عمرو بن عبيد - وكان من حرس السجن - إن ابنك يختلف إلى الحسن ، ولعله أن يكون ، قال وأي خير يكون من ابني ، وقد أصبت أمه من غلول ، وأنا أبوه ؟ حدثني الأزهري ، حدثنا علي بن محمد الوراق ، حدثنا أبو يزيد خالد بن النضر - بالبصرة - حدثنا نصر بن علي ، حدثنا الأصمعي ، حدثنا أبو عوانة . قال : ما رأيت عمرو بن عبيد قط ولا جالسته إلا مرة واحدة ، فتكلم وطول ، ثم قال : لو نزل ملك من السماء ما زادكم على هذا . أخبرنا عبد الله بن أحمد الأصبهاني ، أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي قال : حدثنا معاذ بن المثنى ، حدثنا محمد بن المنهال ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا أبو عوانة - غير مرة - قال : شهدت عمرو بن عبيد - وأتاه واصل الغزال ، قال : وكان خطيب القوم - يعني المعتزلة - فقال عمرو : تكلم يا أبا حذيفة ، فخطب فأبلغ ، قال ثم سكت ، فقال عمرو : ترون لو أن ملكا من الملائكة - أو نبيا من الأنبياء - كان يزيد على هذا ؟ وأخبرنا عبد الله ، حدثنا الشافعي ، حدثنا محمد بن بشر بن مطر ، حدثنا سوار بن عبد الله ، حدثنا الأصمعي عبد الملك بن قريب . قال : جاء عمرو بن عبيد إلى أبي عمرو بن العلاء ، فقال : يا أبا عمرو يخلف الله وعده ؟ قال : لا ! قال : أفرأيت إن وعده