الخطيب البغدادي
129
تاريخ بغداد
عبد القدوس : هو الرجل يخرج من داره شبيه القسطرون . قلت ليحيى ما يعني بهذا ؟ قال : أهل الشام يسمون الروشن والكنيف مخرج إلى خارج القسطرون . قلت : صحف فيه عبد القدوس وفسر تصحيفه لأن الحديث ( ( لا تتخذوا شيئا فيه الروح - بضم الراء - غرضا ) ) بالغين المعجمة . أخبرني السكري ، أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، حدثنا ابن الغلابي قال : سألت يحيى بن معين . وأخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي ، حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن موسى البابسيري ، أخبرنا أبو أمية الأحوص بن المفضل الغلابي قال : قال أبي : سألت يحيى ابن معين عن عبد القدوس يحدث عن عطاء ومكحول ؟ فقال : شيخ شامي مطروح الحديث . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، حدثنا أبي ، حدثنا أحمد بن نصر بن طالب ، حدثنا سليمان بن عبد الحميد البهراني - بحمص - حدثنا يحيى بصالح الوحاظي قال : سمعت إسماعيل بن عياش يقول : لا أشهد على أحد بالكذب إلا على عبد القدوس بن حبيب ، وعمر بن موسى الوجيهي ، فأما عمر بن موسى فإني قلت له أي سنة سمعت من خالد بن معدان ؟ قال : سنة عشر ، ومات خالد سنة أربع ! ! وأما عبد القدوس فإني حدثته بحديث عن رجل فطرحني وطرح الذي حدثت عنه وحدث به عن الثالث . أخبرنا البرقاني ، أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي ، أخبرنا الحسين بن إدريس ، حدثنا ابن عمار قال : كان سفيان يروي عن أبي سعيد الشامي ، وإنما هو عبد القدوس ، كناه ولم يسمه ، وهو ذاهب الحديث . أخبرنا ابن الفضل ، أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، حدثنا سهل بن أحمد الواسطي ، حدثنا أبو حفص عمرو بن علي قال : وعبد القدوس الشامي أجمع أهل العلم على ترك حديثه . أخبرنا البرقاني ، أخبرنا علي بن محمد بن جعفر المالكي ، حدثنا عبد المؤمن بن المتوكل القاضي - ببيروت - أخبرنا أحمد بن الحسين بن طلاب ، وحدثنا عبد العزيز