الخطيب البغدادي
461
تاريخ بغداد
وقال لي يعلى بن الفراء : أبو الحسن عبد العزيز بن الحارث التميمي رجل جليل القدر ، وكان له كلام في مسائل الخلاف . وله تصنيف في الفرائض وفي الأصول . حدثني أبو القاسم عبد الواحد بن علي العكبري قال : حدثني الحسن بن شهاب ، عن عمر بن المسلم قال : حضرت مع عبد العزيز بن الحارث الحنبلي بعض المجالس ، فسئل عن فتح مكة أكان صلحا أو عنوة ؟ فقال : عنوة فقيل : ما الحجة في ذلك ؟ فقال : حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الصواف ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، حدثنا عبد الرزاق ، عن مالك - أو معمر ، قال : عبد الواحد أنا أشك - عن الزهري ، عن أنس أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا في فتح مكة أكان صلحا أو عنوة ، فسألوا عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " كان عنوة " قال ابن المسلم : فلما خرجنا من المجلس قلت له : ما هذا الحديث ؟ فقال : ليس بشئ ، وإنما صنعته في الحال أدفع به عني حجة الخصم . حدثني الأزهري قال : قال لي أبو الحسن بن رزقويه : وضع أبو الحسن التميمي في مسند أحمد بن حنبل حديثين ، فأنكر أصحاب الحديث عليه ذلك ، وكتبوا محضرا أثبتوا فيه خطوطهم بشرح حاله . قال الأزهري : ورأيت المحضر عند ابن رزقويه وفيه خط الدارقطني ، وابن شاهين وغيرهما . حدثنا أبو الفرج عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي قال : توفي والدي في ذي القعدة من سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة . وذكر لي أن مولده كان في سنة سبع عشرة وثلاثمائة . 5633 - عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد بن حماد ، أبو طالب الدنقشي : حدث عن يحيى بن محمد بن صاعد ، وأبي بكر النيسابوري . حدثنا عنه علي بن المحسن التنوخي . أخبرنا التنوخي ، حدثنا أبو طالب عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد بن حماد الدنقشي قاضي رامهرمز ببغداد في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة .