الخطيب البغدادي

427

تاريخ بغداد

5586 - عبد الملك بن محمد بن عدي ، أبو نعيم الفقيه الجرجاني المعروف بالأستراباذي : سمع عمار بن رجاء ، وإسحاق بن إبراهيم الطلقي ، ومحمد بن عيسى الدامغاني ، وعفان بن يسار ، وعمر بن شبة البصري ، والحسن بن محمد الزعفراني ، وأحمد بن منصور الرمادي ، ومحمد بن سليمان ابن بنت مطر ، وأبا يحيى محمد بن سعيد القطان ، وعلي بن حرب الطائي ، ويوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي ، ومحمد بن عوف الحمصي ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، والربيع بن سليمان المصريين ، وأبا يحيى بن أبي ميسرة المكي . وكان أحد أئمة المسلمين ، ومن الحفاظ لشرائع الدين ، مع صدق وتورع ، وضبط وتيقظ ، سافر الكثير ، وكتب بالعراق ، والحجاز ، والشام ، ومصر ، وورد بغداد قديما ، وحدث بها فروى عنه من أهلها يحيى بن محمد بن صاعد ، ومحمد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، أخبرنا محمد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني ، حدثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي . وأخبرنا أبو الفرج محمد بن عبد الله بن شهريار التاجر - بأصبهان - أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني ، حدثنا عبد الملك بن محمد - أبو نعيم الجرجاني ببغداد سنة ثمان وثمانين ومائتين - حدثنا عمار بن رجاء الجرجاني ، حدثنا أحمد بن أبي طيبة عن أبيه عن الأعمش عن أبي صالح عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أمتي لن تخزى ما أقاموا صيام رمضان " قيل : يا رسول الله وما خزيهم في إضاعة شهر رمضان ؟ قال : " انتهاك المحارم فيه ، من زنى فيه ، أو شرب فيه خمرا ، لعنه الله ومن في السماوات إلى مثله من الحول . فان مات فيه قبل أن يدرك رمضان آخر فليست له عند الله حسنة يتقى بها النار ، فاتقوا شهر رمضان ، فإن الحسنات تضاعف فيه ما لا تضاعف فيما سواه ، وكذلك السيئات " . قال سليمان : لم يروه عن الأعمش إلا أبو طيبة ، ولا عنه إلا ابنه ، ولا يروى عن أم هانئ بهذا الإسناد . تفرد به عمار بن رجاء .